أدنت نقابًا على الخدين وانتسبت ... للناظرين بقد ليس ينتقب (1)
كانت لنا لعبًا نلهو بزخرفه ... وقد ينفس عن جد الفتى اللعب (2)
وهذه أبيات حسان، جيدة المعاني.
وقوله: «أطاعها الحسن» من أبياته التي يسأل الناس عنها، فقوله: «أطاعها الحسن» من قول (3) بشار بن برد:
كما اشتهت خلقت إذا اعتدلت ... تمت تمامًا فلا طول ولا قصر
وفي نحوه قول أبي نواس:
تركت والحسن تأخذه ... تنتقي منه وتنتحب (4)
فانتقت منه طرائقه ... واستزادت فضل ما تهب (5)
قوله: «وانحط الشباب على فؤادها» يريد الذكاء والتيقظ.
وقوله: «وجرت في روحها النسب» ، هو أن يقال: خفيفة الروح، وعذبة الروح، ونحو هذا، كذا فسره الشيوخ بعد أن جرى في البيت خوض طويل.