فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1636

وأخذه علي بن الجهم وجعله في العناق [فقال] (1) :

وبيتنا على رغم الحسود كأننا ... خليطان من ماء الغمامة والخمر (2)

وأجود من هذا كله وأحلى وألطف معنى قول بشار:

لقد كان ما بيني زمانًا وبينها ... كما بين ريح المسك والعنبر الورد (3)

وقال عبد الصمد بن المعذل في العناق والاختلاط:

كأنني عانقت ريحانة ... تنفست في ليلها البارد (4)

فلو ترانا في قميص الدجى ... حسبتنا في جسد واحد

وهذا أحسن من بيتي العباس الأولين.

وقال البحتري:

ولم أنس ليلتنا في العنا ... ق لف الصبا بقضيب قضيبا (5)

وما زلت أسمع أهل العلم بالشعر يقولون إن هذا البيت أجود ما قيل في العناق؛ لأنه أصاب حقيقة التشبيه بأجود لفظ، وأحسن نظم.

ومثله قول آخر وجدته في الأناشيد، ولست أدري أيهما أخذ من صاحبه:

وضم لا ينهنه واعتناق ... كما التف القضيب على القضيب (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت