فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1636

ويقول له قائل آخر كهذا القول سواء، ويكون أحدهما مصغرًا [له] (1) عن مساماة عمرو، والآخر مكبرًا معظمًا، فيستويان في اللفظ، ويختلفان في المعنى.

وقد تقدم الناس أبا تمام في مثل قوله: «فإنهن حمام» ، وقد ذكروا أن تغريد الحمام يبلي، ويميت، ويقتل، وهو المذهب الأعم الأكثر فمن ذلك قول «نصيب» :

محلاة طوق كان من غير شربة ... بمال ولم تغرم له جعل درهم

أموت لتبكاها أسى إن عولتي ... ووجدي بسعدى جوه غير منجم (2)

وقال [آخر] (3) :

ألا يا حمامات اللوى عدن عودة ... فإني إلى أصواتكن حزين (4)

فعدن فلما عدن كدن يمنني ... وكدت بأحزاني لهن أبين

[وقال آخر:

وهيجتني فاهتجت للشوق والصبا ... مطوقة خطباء عال رنينها

تموت لها نفس الحزين صبابة ... إذا ما دعت وهنًا وغنت غنونها] (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت