فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1636

وقال:

أنزاعًا في الحب بعد نزوع ... وذهابًا في الغي بعد رجوع (1)

وقال:

لأية حال أعلن الوجد كاتمه ... وأقصر عن داعي الصبابة لائمه (2)

وقال:

إني تركت الصبا عمدًا فلم أكد ... من غير شيب ولا عذل ولا فند (3)

... / وهذا باب أبر فيه البحتري على أبي تمام.

قوله: «أبعد المشيب المنتضى» (4) ويقال: نضا الحناء عن اليد ينضو، ونضا ثوبه عنه ينضوه، أي نزعه، وانتضى السيف: انتزعه من غمده، فجعل الشيب منتضى في الذوائب أي مشهورًا فيها على الاستعارة، كأنه جعله سيفًا سل في رأسه.

وأجود من هذا قوله:

وددت بياض السيف يوم لقينني ... مكان بياضر الشيب كان لمفرقي (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت