وقوله: «عددًا من الأعداد» ، أي عددًا قليلًا يسيرًا (1) .
وقال:
ما كان شوقي ببدع يوم ذاك ولا ... دمعي بأول دمع في الهوى سفحا (2)
ولمة كنت مشغوفًا بجدتها ... فما عفا الشيب لي عنها ولا صفحا
وهذا من إحسانه المشهور:
ووجدت في ديوان أبي تمام في الخضاب، وهو يشبه كلامه، وأظنه منحولا (3) :
فإن يكن المشيب طرا علينا ... وأودى بالبشاشة والشباب
فإني لست أدفعه بشيء ... يكون عليه أثقل من خضاب
أراد بأن ذاك وذا عذاب ... فينتقم العذاب من العذاب (4)
... وقال البحتري:
لو رأت حادث الخضاب لأنت ... وأرنت من احمرار اليرنا (5)
وقال:
قالت الشيب أتى قلت أجل ... سبق الوقت ضرارًا وعجل (6)