فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1636

والتامك: المرتفع، وكذلك النهد (1) .

والملموم: الذي قد استوى لحمه وشحمه من سنمه، ولم يبق له عظم شاخص.

والمحزئل: المرتفع، احزأل أي ارتفع في السير.

وهذه معان صحيحة، ولكن النسج لا حلاوة له، ولا طلاوة عليه.

... وقال:

وإلى جناب أبي الحسين تشنعت ... بزمامها كالمصعب المخطوم (2)

جاءتك من معج خوانق في الرى ... وعوارف بالمعلم المأموم

من كل ناجية كأن أديمها ... حيصت ظهارته بجلد أطوم

تثني ملاطيها إذا ما استكرهت ... سعدانة كإدارة القرزوم

طلبتك من نسل الجديل وشدقم ... كوم عقائل من عقائل كوم

ينسين أصوات الحداة ونبرها ... طربًا لأصوات الصدى والبوم

فأصبن بحر نداك غير مصرد ... وردًا وأم نداك غير عقيم

لما وردن حياض سيبك طلحا ... خيمن ثم شربن شرب الهيم

قوله: «تشنعت» : أي أخذت أهبتها للسير، وشمرت، من قولهم: تشنع الفارس، إذا لبس سلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت