فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1636

ثم قال:

الله جار بني المدبر كلما ... ذكر المكارم ما أعف وأكرما (1)

وقال:

وكم من يد لليل عندي جميلة ... وللصبح من خطب تذم غوائله (2)

ثم قال:

وقد قلت للمعلي إلى المجد طرفه ... دع المجد فالفتح بن خاقان شاغله (3)

وقال في وصف الغيث:

فصاغ ما صاغ من حلي ومن حلل ... ما يمتع العين من وشي وديباج (4)

ثم قال:

إلى علي بني الفياض بلغني ... سراي من حيث لا يسرى وإدلاجي (5)

وقال:

ما كان هجرك مكروهًا أحاذره ... ولا وصالك معروفًا أرجيه (6)

ثم قال:

بنو ثوابة أقمار إذا طلعت ... لم يلبث الليل أن ينجاب داجيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت