فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1636

وقال فيه:

مهيب يعظم العلماء منه ... جلالة أروع واري الزناد

يؤدون التحية من بعيد ... إلى قمر من الإيوان باد

قيام في المراتب أو قعود ... سكون من أناة واتئاد

فليس اللحظ بالمكرر شزرًا ... إليه ولا الحديث بمستعاد

وقال فيه أيضًا لما دخلت إليه بنو تغلب بعدما أصلح بينهم حتى سكنت حربهم، يقول ذلك في قصيدته المنصفة:

تراءوك من أقصى السماط فقصروا ... خطاهم وقد جازوا الستور وهم عجل

إذا قلبوا أبصارهم من مهابة ... ومالوا بلحظ خلت أنهم قبل

وهذا من فاخر المدح، ومصيب الوصفن وفي اقتصاص مثل هذه الأحوال التي تشاهد يظهر حذق الشاعر وبراعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت