«الورقة» ووصف وهبًا هذا بشدة التكلف وقال:
وعريان من خلفه مكتس ... يسير من الوشي في يلمق
يحذف في الرأس شابورة ... تسيل على ذروة المفرق
فعمر في البحر مستأنسًا ... فلم ير يبسًا ولم يغرق
وناصب في البر شمس الهجير ... فما لوحته ولم يفرق
إذا أنت مشيته راكبًا ... تسمع منك ولم يخرق
يقيم بغريبه غرب البلاد ... وينهى ويأمر في المشرق
إذا ما استقام سقى غيره ... من الثمد الآجن الأورق
وأطرق ثم جرى ماضيًا ... على فكرة الساكن المطرق
فكم من طليق له موثق ... وكم من وثيق له مطلق
يسوق إلى المطبق الناكثيـ ... ـن ومثواه في مطبق الخندق