أنت! ألا سقيا لعهدك! وسلامًا لرباك. . .
فلسطين! أين أهلوك؟ كيف هامت في الأرض قوافلهم؟ أتفرقوا زمرًا أم قذفتهم الأقدار في حياض الردى حيارى، أم أضحى لهم التراب وسادًا، والجوع لباسًا، والمذلة نعمة؟
فلسطين! ما طرقتك الأحداث وكنت لضرباتها هدفًا لتفنيك، لا، وما صهرتك الشدائد إلا لتشد منك العزائم. منبت الأبطال! ما ركزوا في رباك وجففوا عرق الكفاح إلا ليجمعوا أمرهم، ليجيبوا داعي الوطن.
فلسطين! أين شاعر المجد يوقظه من سباته ويرسله في أعماق العروبة؟ نشيد النضال له قوة الألحان في ساحات النزال، تقوى به العزمات، وترفع له الرايات، يوم النضال:
(يوم النضال كستك لون جمالها ... حرية صبغت أدميك بالدم. .)
فلسطين! أين شاعر النصر يوحي بملحمة الجهاد في أرض الجهاد:
(يا جهاد صفق المجد له ... لبس الغار عليه الأرجوانا. . .)
نابلس - فلسطين
فائزة عبد المجيد