الحديث، رواه الترمذي، وليس من حديثه، لكِنَّه رواه عن عائِشَة، كذا وجدتُه فيمَا علَّقت، وطلبتُ روايةَ معاوية [1] عن عائشة في"أطراف"
= عن واقد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه الحميدي في"مسنده" (266) ومن طريقه البيهقي (881) عن سفيان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عبَّاس بن ذريح، عن الشعبي، قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عائشة أن اكتبي إليَّ بِشيءٍ سمعتِه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فكتبت إليه: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّه منْ يعملُ بغير طاعةِ اللهِ، يعودُ حامده من الناس ذامّاً". وهذا سند رجاله ثقات.
وأخرجه وكيع في"أخبار القضاة"1/ 38 من طريق السَّريِّ بن عاصم، حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن زكريا بن أبي زائدة، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أمَّا بعد، فإنه من التمسَ محامدَ الناسِ بمعاصي الله، رَجَعَ حامده من النّاس ذامّاً، والسَّلام.
وأخرجه وكيع في"الزهد" (523) ، ومن طريقه أحمد في"الزهد"ص 165 عن زكريا ابن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أمّا بعدُ، فإنّ العبدَ إذا عمل بمعصيةِ اللهِ، عادَ حامدُه مِنَ النّاسِ ذامّاً.
وأخرجه ابنُ المبارك في"الزهد" (200) عن عنبسة بن سعيد، عن عباس بن ذريح، قال: كتبتْ عائشةُ إلى معاوية ....
وأخرجه ابن أبي شيبة في"المُصَنَّف"14/ 61 من طريقِ محمدِ بنِ عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنّها كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى الله، فأنَّك إن اتَّقيت الله، كفاكَ النّاسَ، وإن اتّقيت النّاس، لم يُغنوا عنك من الله شيئاً، فعليكَ بتقوى الله.
وأخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (498) ، وابن الأعرابي في"معجمه"82/ 1، والبيهقي (883) من طريق قطبة بن العلاء الغنوي، ثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ النيي - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ طلبَ محامدَ النّاسِ بمعاصيِ اللهِ، عادَ حامدُه من الناس ذامّاً".
وأخرجه البيهقي (882) ، والخرائطي في"مساوىء الأخلاق"2/ 5/2/، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 343، وابن عدي في " الكامل، 6/ 2076، ووكيع في"أخبار القضاة"1/ 38 بلفظ: " من التمس محامدَ الناسِ بمعاصي الله، عادَ حامدُه من الناس ذامّاً"."
وقطبة بن العلاء، قال البخاري: ليس بالقوي، وقال العقيلي. لا يتابع على حديثه، وقال ابنُ حبّان: كانَ يخطىء، فعدل عن مسلك الاحتجاج به، وأبوه. قال العقيلي: لا يُتابع عليه، ولا يُعرف إلاّ به.
(1) في (ب) : رواة الحديث.