فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 3702

مُتَعَمِّداً" [1] ، و"مَنْ مَاتَ بِغَيرِ إمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" [2] ، و"العَيْنانِ وِكَاءُ السَّهِ" [3] ، و"العُمرى جائزة [4] ، والنّهْي عن

= الرحمنِ بنُ أبي كريمة والد السدي، وهو مجهول الحال.

ورواه من حديثِ الزبيرِ: أحمدُ 1/ 166 و167، وابن أبي شيبة 15/ 279، وفيه عنعنة الحسن.

ورواه من حديث عمرو بن الحمق: القضاعي في"مسند الشهاب" (164) ، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف.

ورواه الطحاويُّ في"مشكل الآثار"رقم (203) بتحقيقِنا، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 24 والطبراني في"الصغير" (584) من طرق عن السدي -إسماعيل بن عبد الرحمن- عن رفاعة بن شداد الفِتياني، عن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أمَّنَ رجلا على دمِه، فقَتلَه، فأنا بريءٌ مِنَ القاتِل وإنْ كانَ المقتولُ كافراً"وهذا سند حسن. وصحَّحَه ابن حبان (1682) .

ورواه الطبرانيُّ في"الصغيرِ" (38) من طريقِ هُدبة بن خالد، عن بيان بن بشر، عن رِفاعة، به.

ورواه ابنُ ماجه (2688) ، والطحاوي (201) و (202) ، وأحمد 5/ 223 و224، والنسائي في"الكبرى"كما في"التُّحفة"4/ 59 - 60 من طريق عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شداد الفِتياني قال: لولا كلمةٌ سمعتُها من عمرو بن الحمق الخزاعي لمشيتُ فيها بين رأسِ المختار وجسدِه، سمعتُه يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ آمن رجلاً على دمِهِ فقتلَه، فإنه يحمل لواء غدْرٍ يوم القيامةِ". وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات كما قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"ورقة 172.

والفِتياني -بالفاء والياء-: نسبة إلى بطن من بجيلة من أهلِ اليمن، وقد تَصَحَّفَ في غير ما مصدر إلى"القتباني"بالقاف والباء، وتابعَ الألبانيُّ هؤلاء في"صحيحته" (441) على تصحيفِه، وضبطَهُ بالقاف المكسورة!

(1) رواه أحمد 4/ 100، والطبراني في"الكبير"19/ (922) . قال الهيثمي في"المجمع"1/ 143: ورجاله ثقات.

ورواه الطحاوي في"مشكل الآثار" (395) ، وهو حديث متواتر.

(2) رواه أحمد 4/ 96 من طريق أسود بن عامر، والطبراني 19/ (769) من طريق يحيى الحِمَّاني، كلاهما عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح السمان، عن معاوية رفعه ... وهذا سند حسن.

(3) تقدم تخريجه ص 192.

(4) رواه أحمد 4/ 97 و99، والطبراني 19/ (733) من طرق عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت