فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 3702

الطريق الثانية: عن يحيى بن يعمر [1] عن رجلٍ، عن عمّار، وفي هذه الطَّريق هذا الرَّجل المجهول.

الطريق الثالثة: عَنِ الحسن البصري عن عمار، وهي مُعلَّةٌ بالانقطاع بين الحسن وبين عمار، لأنَّ الحسن لم يَسْمَعْ مِن عمار.

الطريق الرابعة: طريق أبي موسى، وفيها أبو جعفر الرَّازي عيسى ابنُ عبد الله بنِ ماهان، وقد اختلف فيه قولُ علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فقال ابن [2] المديني مرة: ثقة، وقال مرة: كان يخلط، وقال أحمدُ بنُ حنبل مرةً: ليس بالقوي، وقال مرّة: صالحُ الحديث [3] ، وقال يحيى بن معين مرة: ثقة، وقال مرة: يُكتب حديثُه، إلاّ أنّه يخطىء، وقال أبو زُرعة الرازي، يَهِمُ كثيراً، وقال الفَلاَّس: سيئ الحفظ، وحَكَى [4] الذهبي الاختلاف فيه، وقال: هو صالح الحديث [5] .

(1) تحرف في (ش) إلى"معمر".

(2) تحرف في (ب) إلى"أبي".

(3) من قوله:"وقال أحمد بن حنبل"إلى هنا ساقط من (ش) .

(4) في (ش) :"حكى"بلا واو.

(5) ذكر ذلك في"الميزان"3/ 319 - 320، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق، سيىء الحفظ.

قلت: فمثله يصلح للمتابعات والشواهد، وأما ما ينفرد به، فهو ضعيف، ومما انفرد به ولم يُتابع عليه حديث أنس قال:"ما زالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقنتُ في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا". أخرجه أحمد 3/ 162، والدارقطني 2/ 39، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 244، والبيهقي 2/ 201 كلهم من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس. وقد صَحَّ عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَنَتَ شهراً في صلاةِ الفَجْر، ثم تَركَهُ. انظر"شرح السنة"3/ 118 - 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت