فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 3702

وقال مالك: أرأيت إن جاءه من هو أجدل منه، أيدع دينه كل يوم لدين جديد، يعني: أن أقوال المتكلمين تتقاوم.

وقال: لا يجوز شهادة أهل البدع والأهواء. فقال بعض أصحابه في تأويل كلامه: إنه أراد بأهل الأهواء: أهل الكلام على أيِّ مذهبٍ كانوا.

وقال أبو يوسف: من طلب العلم بالكلام تزندق [1] .

وقال الحسن: لا تُجالسُوا أهل الأهواء، ولا تُجادلوهم، ولا تسمعوا منهم.

وقد اتفق أهل الحديث من السلف على هذا، ولا ينحصر ما نقل عنهم فيه [2] من التشديد.

قلت: ونقل محمد بن منصور الكوفي [3] نحو [4] هذا عن الإمام القاسم [5] بن إبراهيم وغيره من قدماء أهل البيت عليهم السلام، ذكره في كتاب"الجملة والألفة"، ونقله عنه [6] السيد الشريف العلامة أبو عبد الله الحسني في كتابه"الجامع الكافي"، ونقلتُ منه كثيراً في مسألة القرآن من [7] هذا الكتاب، وهو نقلٌ مفيد.

(1) كتب فوقها في (ش) :"أي بالكلام". وتقدم قول الإمام أبي يوسف.

(2) ساقطة من (ش) .

(3) في (ش) "الكرخي"، وهو تحريف.

(4) في (ش) : مثل.

(5) في (ج) :"القائم"وهو تحريف.

(6) في (ش) : عن.

(7) في (ش) : في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت