فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 3702

بالديالمة [1] يُعارضُ بها منزلة بني عمر العلويين بالكوفة وهو الذي مَدَحَه المتنبي بقوله:

أهلاً بِدارِ سَبَاك أَغْيَدُهَا [2]

انتهى مختصراً ممَّا ذكرَه ابنُ حَزْمٍ في"جَمْهَرةِ النسب"، وهي مختصرةٌ ليس يذكرُ فيها إلاَّ العيون الأكابر المشاهير.

وجملةُ مَنْ ذكره [3] الدعاة القائمين غير [4] دعاة اليمامة قدر ثلاثين داعياً لا يُعْرَفُ منهم إلاَّ قدرُ خمسةٍ: محمد بن إبراهيم وأولاده [5] ، وأولاد عبد الله بن الحسن، فهؤلاء تُعرفُ [6] أسماؤهم، ولا تُعرفُ تصانيفهم ولا مذاهبُهم، فكيف بدُعاة اليمامة المستمرين قائماً بعد قائم، وممَّن أُهمِل من ساداتهم المتفرغين للعلم [7] ، وقد ذَكَرَ منهم أربعةً من أئمة الحديث، وحجة الله الذي تقدم ذكره، وذكر منهم كثيراً [8] باسمه، ولم يذكره بالعلم لظنِّه أن اسمه يكفي، لأنه مشهورٌ كالمحدث العقيقي، يروي السيد الإمامُ أبو طالب في"أماليه"كثيراً عن أبيه عنه.

وجماعةٌ من رواة الحديث رَوَى عنهم [9] السيد أبو طالب كابنه [10]

(1) في"الجمهرة"ص 56: عند الديالمة.

(2) وعجزه: أَبْعَدَ ما بانَ عَنْكَ خُرَّدُها

انطر"الديوان"بشرح العكبري 1/ 294.

(3) في (ب) و (ش) : ذكر.

(4) ساقطة من (ش) .

(5) "وأولاده"ساقطة من (ب) و (ش) .

(6) في (أ) و (ش) : فهؤلاء لا تعرف.

(7) في (د) :"لطلب العلم"، وفي (ش) : بالعلم.

(8) "وذكر منهم كثيراً"ساقط من (د) .

(9) في (ش) : واعنه. وهو تحريف.

(10) في (ش) : ولابنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت