بالديالمة [1] يُعارضُ بها منزلة بني عمر العلويين بالكوفة وهو الذي مَدَحَه المتنبي بقوله:
أهلاً بِدارِ سَبَاك أَغْيَدُهَا [2]
انتهى مختصراً ممَّا ذكرَه ابنُ حَزْمٍ في"جَمْهَرةِ النسب"، وهي مختصرةٌ ليس يذكرُ فيها إلاَّ العيون الأكابر المشاهير.
وجملةُ مَنْ ذكره [3] الدعاة القائمين غير [4] دعاة اليمامة قدر ثلاثين داعياً لا يُعْرَفُ منهم إلاَّ قدرُ خمسةٍ: محمد بن إبراهيم وأولاده [5] ، وأولاد عبد الله بن الحسن، فهؤلاء تُعرفُ [6] أسماؤهم، ولا تُعرفُ تصانيفهم ولا مذاهبُهم، فكيف بدُعاة اليمامة المستمرين قائماً بعد قائم، وممَّن أُهمِل من ساداتهم المتفرغين للعلم [7] ، وقد ذَكَرَ منهم أربعةً من أئمة الحديث، وحجة الله الذي تقدم ذكره، وذكر منهم كثيراً [8] باسمه، ولم يذكره بالعلم لظنِّه أن اسمه يكفي، لأنه مشهورٌ كالمحدث العقيقي، يروي السيد الإمامُ أبو طالب في"أماليه"كثيراً عن أبيه عنه.
وجماعةٌ من رواة الحديث رَوَى عنهم [9] السيد أبو طالب كابنه [10]
(1) في"الجمهرة"ص 56: عند الديالمة.
(2) وعجزه: أَبْعَدَ ما بانَ عَنْكَ خُرَّدُها
انطر"الديوان"بشرح العكبري 1/ 294.
(3) في (ب) و (ش) : ذكر.
(4) ساقطة من (ش) .
(5) "وأولاده"ساقطة من (ب) و (ش) .
(6) في (أ) و (ش) : فهؤلاء لا تعرف.
(7) في (د) :"لطلب العلم"، وفي (ش) : بالعلم.
(8) "وذكر منهم كثيراً"ساقط من (د) .
(9) في (ش) : واعنه. وهو تحريف.
(10) في (ش) : ولابنه.