فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 3702

ديناراً حين احتجمتُ [1]

وقال: رأيت أبا عبد الله قد ألقى [2] لِخَتَّانٍ درهمين في الطست.

وقال عبد الله: ما رأيت أبي حدَّث من غير كتابٍ إلاَّ بأقل من مئة حديثٍ. وسمعت أبي يقول: قال الشافعي: يا أبا عبد الله: إذا صحَّ عندكم الحديث، فأخبرونا حتى نرجع إليه، أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا، فإذا كان خبرٌ صحيح، فأعلمني حتى أذهب إليه، كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً.

قلت: لم يحتج إلى أن يقول حجازياً، فإنه كان بصيراً بحديث الحجاز، ولا قال مصرياً، فإن غيرهما كان أقعد بحديث مصر منهما ..

الطبراني: حدثنا موسى بن هارون: سمعت ابن راهويه، يقول: لما خرج أحمد [3] إلى عبد الرزاق، انقطعت به النفقة، فأكرى نفسه من بعض الجمالين إلى أن وافى صنعاء، وعرض عليه أصحابه المواساة فلم يأخذ.

(1) أخرجه مالك في"الموطأ"2/ 974، والبخاري (2102) و (2210) و (2277) و (2281) و (5696) ، ومسلم (1577) والبغوي (2035) ، كلهم من طرق عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: حجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو طَيْبة، فأمر له بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه.

وأخرجه الدارمي 2/ 272، والترمذي (1278) ، وأبو داود (3424) ، وأحمد 3/ 100 و174 و182 والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 131. وفي بعض هذه الروايات:"فأمر له بصاع من طعام"، وفي بعضها:"بصاع من شعير"وفي بعضها:"بصاعين من طعام"، ولم يرد فيها أنه أعطاه ديناراً.

(2) في الأصول:"أكفى"، والمثبت من"السير".

(3) في (ب) : أحمد بن حنبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت