فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 3702

خَشِيتُ أن يقرأ آية فيحرفاها [1] ، فَيَقَرَّ ذلك في قلبي.

وقال رجُلٌ من أهل البدع لأيوب: يا أبا بكر أسألُك عن كلمة؟ فولَّى، وهو يقول بيده: لا، ولا نصف كلمة.

وقال ابن طاووس لابنٍ له يكلمه رجلٌ من أهل البدع: يا بُني أَدْخِلْ

أصبعيْك في أُذُنيك حتى لا تسمع ما يقُول. ثم قال: اشْدُد اشدد [2] .

وقال عمر بن عبد العزيز: مَن جعل دينه غرضاً [3] للخصومات، أكثر التنقل.

وقال إبراهيم النَّخَعي: إن القوم لم يُدَّخَرْ عنهم شيء خُبِّىء [4] لكم لفضلٍ [5] عندكم.

وكان الحسنُ يقول: شرُّ داءٍ خالط قلباً، يعني: الأهواء.

وقال حذيفةُ: اتَّقُوا الله، وخُذوا طريق مَنْ كان قبلكم، والله لئِنِ استَقَمْتُمْ، لقد سَبقتم سبقاً بعيداً، ولئن تركتُموه يميناً وشمالاً، لقد ضللتم ضلالاً بعيداً، أو قال: مبيناً.

قال أبي: وإنما تركت الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حَلَفْتُ بها مما قد علمه أمير المؤمنين، ولولا ذاك، ذكرتها بأسانيدها. وقد قال الله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}

(1) في الأصول و"السير": فيحرفانها، والتصويب من"السنة"ص 24.

(2) في الأصول:"اسدُد اسدد"والمثبت من"السير"و"السنة".

(3) في الأصول: عرضاً، والمثبت من"السير"و"السنة".

(4) ساقطة من (ب) ، وفي (ج) و (د) :"حتى"، وهو تحريف.

(5) في (ب) :"الفضل"، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت