فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 3702

سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا [الأنبياء: 79] . وكذلك اختلافُ موسى وهارون، وموسى والخضِر [1] ، ومخالفةُ علم كُلِّ واحدٍ منهما لِعِلْم الآخر، وموسى وآدم؛ في حديث أبي هريرة [2] . متفق عليه. بل قال الله: {لو كان فِيهما آلِهة إلا اللهُ لَفَسدَتا} [الأنبياء: 22] ، وأمثالها؛ مما يَدُلُّ على لزوم الاختلاف.

بل جاء اختصامُ الملإِ الأعلى في القرآن، في"ص" [3] ، وتفسيره في الحديث [4] ، ومنه خصومتُهم في الذي قتلَ مئةً، ثم

(1) رواه البخاري (122) و (3401) و (4725) و (4726) ومسلم (2380) والترمذي (3149) وأحمد 5/ 117 و118 و120 عن ابن عباس، وهو حديث طويل.

(2) ونصه:"احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا، وأخرجتنا من الجنة، فقال آدم: يا موسى اصطفاك اللهُ بكلامه، وخط لك التوراة بيده، تلومني على أمرٍ قدره الله عليِّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدمُ موسى، فحج آدم موسى". رواه البخاري (3409) و (4736) و (4738) و (6614) و (7515) ومسلم (2652) وأبو داود (4701) والترمذي (2134) وابن ماجه (80) وأحمد 2/ 248 و264 و268 و287 و314 و392 و448 و464 والبغوي (68) وعبد الرزاق (20068) والآجري في"الشريعة" (18 و301 و324) والدولابي في"الأسماء والكنى"1/ 144 والخطيب في"تاريخه"4/ 349 و5/ 103 و7/ 104 والبيهقي في"الأسماء والصفات"190 والنسائي في"الكبرى"كما في"تحفة الأشراف"10/ 122، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 54 وزاد نسبته لابن أبي حاتم.

(3) في الآية: 69، وهي قوله تعالى: {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} .

(4) هو قطعة من حديث مطول رواه البغوي في"شرح السنة" (924) بطوله، وأخرجه الدارمي مختصراً 2/ 136 كلاهما من حديث عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن بن عائش مختلفٌ في صحبته، ويقوي صحبته أنه صرح في رواية الدارمي بسماعه هذا الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخرجه أحمد 4/ 66 من حديث عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخرجه أحمد أيضًا 5/ 243 والترمذي (3233) عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وإسناده صحيح، وأخرجه الترمذي (3232) وأبو يعلى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت