فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 3702

وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُون [الروم: 9] ، ولو سُلِّم، فالظلم غير متعيَّن في هذا المعنى الاصطلاحي، قال الله تعالى: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} [الكهف: 33] .

وفي"ضياء الحلوم" [1] أن أصله وضع الشيء في غير موضعه، يقال: أخذوا في الطريق، فما ظلموه يميناً ولا شمالاً، أي: لم يعدلوا عنه.

ويقال: من أشبه أباهُ فما ظلم.

ويقال: ظَلَمَ الوادي إذا بلغ سيلُه موضعاً لم يكن بلغه من قبلُ.

وظلم القوم إذا سقاهم اللبن قبل أن يروبَ.

وظلم الرجل سقاءه إذا سقى منه قبل أن يروبَ.

وقال:

وصاحب صدقٍ لم تَنْلني شكاتُه ... ظلمتُ ولي في ظلْمِه عامداً أجرُ [2]

يريد سقاء سَقَى أصحابه منه قبل أن يَرُوب.

والأرض المظلومة التي لم تكُنْ حُفرتْ قطُّ فحُفرتْ.

وظلم البعير إذا نَحَرَه من غير داءٍ.

قال:

أبو الظلامة ظلاَّمون للجُزُرِ [3]

(1) تقدم التعريف به في 2/ 166.

(2) في"اللسان" (ظلم) : أنشد ثعلب:

وصاحب صدقٍ لم تَرِبني شكاتُه ... ظلمتُ وفي ظلْمِه عامداً أجرُ

(3) عجز بيت في"مقاييس اللغة" (ظلم) ، و"اللسان" (هرت) و (درر) و (شقق) و (ظلم) ، ونسبه صاحب"اللسان"إلى ابن مقبل، وروايته عندهما: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت