فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 3702

مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا [الفتح: 29] فنعتهم قبل أن يخلقهم بما عَلِمَ أنهم يكونون عليه إذا خلقهم، وقال تعالى فيهم: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ} [الفتح: 29] . رواه النسائي [1] .

الثالث والأربعون: عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن الله خلق للجنة أهلاً، خلقهم لها في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلاً، خلقهم لها في أصلاب آبائهم". أخرجه أبو داود، ومسلم، والنسائي [2] .

الرابع والأربعون: عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن أولاد المشركين، فقال:"الله إذ خلقهم، أعلم بما كانوا عاملين". خرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي [3] .

الخامس والأربعون: عن أبي هريرة مرفوعاً مثله.

خرجه البخاري، ومسلم، والنسائي [4] .

(1) كذا في الأصلين رواه النسائي، وهو خطأ، فليس هو في النسائي، لا في"الصغرى"ولا في"الكبرى"، ولم يرد له ذكر في"تحفة الأشراف"، وقد أورده ابن الأثير في"جامع الأصول"10/ 133 - والمصنف ينقل عنه- فقال بإثره:"أخرجه"، ولما يزد على ذلك، ويغلب على ظني أنه من زيادات رزين العبدري. وأورده السيوطي في"الدر المنثور"7/ 543 ونسبه إلى أبي عبيد، وأبي نعيم في"الحلية"، وابن المنذر.

(2) أخرجه مسلم (2662) ، وأبو داود (4713) ، والنسائي 4/ 57، وابن ماجه (82) ، والطيالسي (1574) ، وأحمد 6/ 41 و208، وابن حبان (138) و (6173) ، والآجري ص 195 - 196.

(3) أخرجه البخاري (1383) و (6517) ، ومسلم (2660) ، وأبو داود (4711) ، والنسائي 4/ 59.

(4) أخرجه عبد الرزاق (20077) ، وأحمد 2/ 259 و268 و471، والبخاري (1384) و (6600) ، ومسلم (2659) ، والنسائي 4/ 58، وابن حبان (131) ، والآجري ص 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت