فهرس الكتاب

الصفحة 2528 من 3702

الخامس والثمانون: عن أبي الدرداء، قال: قالوا: يا رسول الله نعمل في أمرٍ مُستأنفٍ، أو في أمرٍ قد فُرِغ منه بالعمل أو شيءٍ نستأنفه؟ قال:"بل في أمر قد فُرِغ منه"، قال: فكيف بالعمل يا رسول الله؟ قال: كل امرىءٍ مُهَيَّأ لما خُلِقَ له". رواه أحمد، والبزار وحسن إسناده، والطبراني من طريق سُليمان بن عُتبة [1] ."

السادس والثمانون: عن ذِي اللحية الكلابيِّ أنه قال: يا رسول الله، نعمل في أمرٍ مُستأنفٍ أو في أمر قد فُرِغ منه؟ فقال:"لا بل في أمرٍ قد فُرِغ منه"قال: ففيم العمل إذاً؟ قال:"فكل ميسر لما خلق له". رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات [2] .

السابع والثمانون: عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله: أرأيت ما نعمل، أشيءٌ قد فُرِغ منه، أو شيءٌ يُستأنف؟ قال:"بل شيء قد فُرِغ منه"، قال: ففيم العمل؟ قال:"كل ميسر لما خلق له". رواه البزار ورجاله رجال الصحيح [3] .

الثامن والثمانون: عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله أنعملُ فيما جرت به المقادير، وجفَّ به القلم، أو شيءٌ نأتَنِفُهُ؟ قال:"لِما جرت به المقادير، وجفَّ به القلم"قال: ففيم العمل؟ قال:"اعمل فكل ميسر لما خلق له". رواه

(1) أخرجه أحمد 6/ 441، والبزار (2138) . وقال الهيثمي في"المجمع"4/ 194: وفيه سليمان بن عتبة، وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.

(2) أخرجه أحمد 4/ 67، والطبراني (4235) و (4236) من طريقين عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللحية الكلابي.

(3) أخرجه ابن أبي عاصم (165) ، والبزار (2137) ، وابن حبان (108) ، والآجري ص 170 من طريق أنس بن عياض، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وهذا إسناد على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت