فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 3702

نفسه يُختم له ثلاثاً". رواه الطبراني [1] وإسناده حسن."

والحادي والثلاثون والمئة: عن عمرو بن الحَمِقِ الخزاعي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله قبل موته"، قيل: وما استعمله؟ قال:"يفتح له باب عملٍ صالح بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله".

رواه أحمد والبزار والطبراني في"الأوسط"و"الكبير"، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح [2] .

والثاني والثلاثون والمئة: عن جُبير بن نُفير أن عمر الجُمَعي حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أراد الله بعبدٍ خيراً، استعمله قبل موته"فسأله رجل من القوم: ما استعمله؟ قال:"يهديه الله تبارك وتعالى إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه عليه". رواه أحمد [3] من طريق بقية، وقد صرح بالسماع.

قلت: هكذا رواه الهيثمي عن الجُمَعيِّ، بضم الجيم وفتح الميم. قال الذهبي في كتابه"المشتبه" [4] : كذا صحفه بعضهم، وإنما ذا عمرو بن الحَمِق.

فهو الحديث الأول على الصحيح.

(1) في"الكبير (872) ، وعنه أبو نعيم في"الصحابة" (1042) . وذكره ابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 133 - 134، وابن حجر في"الإصابة"1/ 75، وعزاه لابن منده، وحسن إسناده."

(2) أخرجه أحمد 5/ 224، والبزار (2155) ، وأخرجه أيضاً ابن قتيبة في"غريب الحديث"1/ 301 - 302، والطحاوي في"مشكل الآثار"3/ 261، والبيهقي في"الزهد" (814) ، وفي"الأسماء والصفات"ص 153، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1390) ، وصححه ابن حبان (342) و (343) ، والحاكم 1/ 340.

(4) 1/ 174 وقال الحافظ في"الإصابة"2/ 514: عمر الجمعي ذكره أحمد في"المسند"وتبعه جماعة، وذكره ابن ماكولا في"الإكمال"، وجزم بأن له صحبة، ومدار حديثه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت