فهرس الكتاب

الصفحة 3047 من 3702

بالسيف هبراً، فقال الحجاج: أما إنكما لن تجتمعا في دار. رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

وعن أنس، قال: لما أُتي برأس الحسين إلى عُبيد الله بن زياد، جعل ينكُتُ بالقضيب ثناياه، فقلت: والله لأسُوءَنَّكَ [1] ، إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَلْثُمُ حيث يقع قضيبُك. قال: فانقبض. رواه البزار والطبراني بأسانيد، ورجاله وثقوا [2] .

وخرَّج له الطبراني شاهداً من حديث زيد بن أرقم من طريق حرام بن عثمان [3] .

وعن عمرو بن بعجة قال: أول ذلٍّ دخل على العرب: قتل الحسين، وادِّعاءُ زيادٍ. رواه الطبراني ورجاله ثقات [4] .

وعن أبي رجاءٍ العُطاردي، قال: لا تسبوا علياً، ولا أحداً من أهل بيته، فإن جاراً لنا قال: ألم تروا إلى هذا الفاسق قتله الله -يعني الحسين بن علي- فرماه الله بكوكبين في عينيه، فطمس الله بصره. رواه الطبراني ورجاله ثقات [5] .

وعن حاجب عبيد الله بن زياد، قال: دخلتُ القصر خلف عبيد الله بن زياد حين قُتِلَ الحسين، فاضطرم القصر في وجهه ناراً، فقال هكذا بكُمِّه على

(1) في (د) و (ش) :"لا أسوءنك"، وهو خطأ.

(2) البزار (2646) ، والطبراني (2878) و (2879) ، وفي أحد إسنادي الطبراني علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.

(3) "المعجم الكبير" (5107) و (5121) . قال الهيثمي 9/ 195: وفيه حرام بن عثمان، وهو متروك. قلت: وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع.

(4) الطبراني (2870) ، و"المجمع"9/ 196. قلت: وعمرو بن بعجة ترجمته في"التاريخ الكبير"6/ 316، و"الجرح والتعديل"6/ 221 لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف.

(5) الطبراني (2830) ، وقال في"المجمع"9/ 196: ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت