والعشرة رَضِي الله تعالى عنهم [1] ، وثابت بن قيس [2] ، وعُكاشة [3] ،
= نزلت في مسجد قباء، كما ورد في الأحاديث الأخر. ولكن إذا كان ذلك أسس على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى بتسميته بذلك، والله أعلم.
(1) أخرجه أبو داود (4649) و (4650) ، والترمذي (3748) و (3757) ، وابن ماجه (134) ، وأحمد (1/ 187 و188 و189، وفي"فضائل الصحابة"(87) و (90) و (225) ، وابن أبي عاصم (1428) و (1431) و (1433) و (1436) ، والحاكم 4/ 440، والنسائي في"الفضائل" (87) و (90) و (92) و (106) ، وأبو نعيم 1/ 95. ولفظه: عن سعيد بن يزيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص"قال: فَعَدَّ هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور: من العاشر؟ قال: نشدتموني بالله، أبو الأعور -يعني نفسه- في الجنة.
وأخرجه من حديث عبد الرحمن بن عوف: الترمذي (3748) ، وأحمد 1/ 193، وفي"الفضائل" (278) ، والنسائي في"الفضائل" (91) ، والبغوي (3925) وسنده صحيح.
(2) أخرجه البخاري (3613) و (4846) ، ومسلم (119) من حديث أنس بن مالك أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} إلى آخر الآية، جلس ثابتُ بن قيس في بيته، وقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - سعدَ بن مُعاذ، فقال:"يا أبا عمرو، ما شأنُ ثابت؟ أشتكى؟"قال سعد: إنه لجاري، وما علمتُ له بشكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتاً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بل هو من أهل الجنة". وانظر تمام تخريجه في"صحيح ابن حبان" (7168) و (7169) .
وأخرجه ابن حبان عن ثابت بن قيس بنحوه (7167) وفيه:"يا ثابت، ألا ترضى أن تعيش حَميداً، وتُقتل شهيداً، وتدخُلَ الجنة؟"قال: بلى يا رسول الله، قال: فعاش حميداً وقُتل شهيداً يوم مُسيلمة الكذاب. وانظر تمام تخريجه فيه.
(3) وفي حديث ابن عباس مرفوعاً:"عُرِضت عليَّ الأممُ، فرأيتُ النبي ومعه الرُّهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد، إذْ رُفِعَ لي سوادٌ عظيم، فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى - صلى الله عليه وسلم - وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت، فإذا سواد عظيم، ="