وروى السيد هذا المعنى في"تفسيره"في تفسير قوله تعالى في هود: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُون} [هود: 15] .
وفي"مجمع الزوائد" [1] باب مفرد في ذلك في أوائل كتاب التوبة فيه نحوُ ذلك عن عبد الله بن مُغَفَّل رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني [2] .
وعن عمار بن ياسر رواه الطبراني بإسناد جيد [3] .
وعن ابن عباسٍ حديثان في ذلك، رواهما الطبراني، أحدهما من طريق عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي [4] ، والثاني من طريق محمد بن خليد الحنفي [5] .
وفي"البخاري" [6] عن أبي هريرة نحوه، وفي"الترمذي"عن أنسٍ أصرح منهما.
(2) هو في"المسند"4/ 87 عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن بن عبد الله بن مغفل، ورواه أبو نعيم في"الحلية"3/ 25 عن الطبراني، عن محمد بن العباس المؤدب، عن عفان بهذا الإسناد.
(3) "مجمع الزوائد"10/ 192.
(4) وقال الهيثمي: وهو ضعيف، وفي"الميزان": ضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، والحديث في"معجم الطبراني الكبير" (11842) .
(5) ذكره ابن حبان في"المجروحين"2/ 302، وقال: كان يقلب الأخبار، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وضعفه الدارقطني، وابن منده، والهيثمي، والحديث في"معجم الطبراني الكبير" (12735) .
(6) يغلب على ظني أنه الحديث (5645) ، فقد رواه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ:"من يرد الله به خيراً يُصب منه".