وقال يحيى بن أيوب: سألني ابن جريجٍ: هل كتبتم عن عكرمة؟ قلت: لا، قال: فاتكم ثُلُثُ العلم.
وقال حبيبُ ابن الشهيد: كنت عند عمرو بن دينارٍ، فقال: والله ما رأيتُ مثل عكرمة.
وقال سلام بن مسكين: كان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير.
وقال الثوري: خذو التفسير عن أربعةٍ، فبدأ به.
وقال البخاري: ليس أحدٌ من أصحابنا إلاَّ احتج بعكرمة.
وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: إذا رأيتَ إنساناً يقع في عكرمة، فاتهمه على الإسلام.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أيما أحب إليك: عكرمة عن ابن عباس، أو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه؟ قال: كلاهما، ولم يختر. قلت: فعكرمة وسعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ، ولم يختر.
قال النسائي في"التمييز"وغيره: ثقة.
وتقدم توثيق أبي حاتم والعجلي.
وقال المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، وقال أبو عبد الله محمد بن نصرٍ المروزي: أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه [1] ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا، منهم أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو ثور ويحيى بن معين، ولقد سألت إسحاق عن الاحتجاج بحديثه؟ فقال: عكرمة عندنا إمام الدنيا، وتعجب من سؤالي إيَّاه، وقال: حدثنا غير واحدٍ أنهم شهدوا يحيى بن معين، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة، فأظهر التَّعجُّبَ.
(1) في (د) و (ف) :"بحديث عكرمة".