فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 3702

ومنها:

وَمَا امتَحَن اللهُ الكلِيمَ بفِعْلِهِ ... وَخِدْمتِهِ للشَّاءِ في مَدينٍ عَشْرَا

لِيَقضِيَ مِنْ مَهْرِ الزَّوَاجَة حَقَّه ... وَلكِنْ لِيَقْضِي لِلمُكاَلَمَة المهْرَا

وَمَا [1] كان إبْرَاهِيمُ في المَنْجنِيقِ والـ ... ـلظَى عَادِمًا لُطْفًا وَلا نَاقِصًَا قَدْرًَا

وَلَا ظَمِئَتْ في الوادِ هَاجرُ وابْنُهَا ... هوَانًَا على منْ يَمْلِك السُّحْبَ والقَطْرَا

وَلَا بِيعَ بالبَخْسِ المُكَرْم يُوسُفُ ... لِيُمْلَكَ لَكِن حُكْمُهُ لِيَلِي مِصْرَا

وفِيمَا رَأَى يَعْقُوبُ مِنْ فَقْدِ يُوسُفٍ ... مَواعِظُ تَشْفِي مِنْ مُلاحِظِهَا الصَّدْرَا

وكتب الإمام محمدُ بنُ إبراهيم الوزير إلى أخيه هذه القصيدة يحثُّه على الابتعاد مِن مجالسة الحكام.

يَا سِبْطَ إبْرَاهِيمَ لا تَنْسَ ما ... كَانَ عَليْهِ بالتَّحَلِّي أبُوكْ

فَإنَّ آباءك لوْ شَاهَدُوا ... بَعْضَ الَّذي تَفْعَلُهُ أنَّبُوكْ

مَا لك لا تَسْلُكُ نَهْجًَا وقَدْ ... سَنَّ لنَا فِيهِ أَبُوكْ السُّلُوكْ

وَأهْلُنَا من قبْلِنَا طالَمَا ... عَاشُوا وهُمْ فِيهِ لِحَرْبٍ سلوكْ

فانْهَضْ إلى أوْطَانهِمْ شاخِصًَا ... وَارْمُكْ بِهَا إمَّا أَردْتَ الرُّمُوكْ [2]

(1) في نسخة: ولا كان.

(2) الرموك: الإقامة الدائمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت