قالوا في «العواصم» ومصنفه:
1 - «كان مقبلًا على الاشتغال بالحديث، شديد الميل إلى السُّنَّة» . الحافظ ابن حجر «إنباء الغمر» 7/ 372
2 - «إن العواصم والقواصم يشتمل على فوائد في أنواع من العلوم، لا توجد في شيء من الكتب، ولو خرج هذا الكتاب إلى غير الديار اليمنية لكان من مفاخر اليمن وأهله» . الشوكاني «البدر الطالع» 2/ 91
3 - «والذي يغلب على الظن أنّ شيوخه لو جمعوا جميعًا في ذاتٍ واحدةٍ لم يبلغ علمهم إلى مقدار علمه، وناهيك بهذا، ولو قلت: إن اليمن لم تنجب مثله، لم أبعد عن الصواب» . الشوكاني «البدر الطالع» 2/ 92
4 - «كان فريد العصر، ونادرة الدهر، خاتمة النُّقاد، وحامل لواء الإسناد، وبقية أهل الاجتهاد، بلا خلاف وعناد، رأسًا في المعقول والمنقول، إمامًا في الفروع والأصول» . صدّيق حسن خان «أبجد العلوم» 3/ 190