-وعبدَ الحميد بن جعفر (م 4) ، ومنصور بن أبي الأسود (د ت س) ، وهارونَ بن سعد العِجلي (م) ، وهاشمَ بن البَرِيدِ (د س ق) ، ويحيى بنَ الجزار (م 4) ، ويحيى بن عبد الله أبو حجيَّة الكندي الأجلح السَّبيعي (ع) يذكر مرة باسمه ومرة بلقبه، وعمر بن إبراهيم العلوي الزيدي [1] ، وقد مر [2] عبدُ الرزاق بن همَّام الإمام، وعبدُ الرحمان ابن أبي الموالي (خ 4) الخارج مع محمد بن عبد الله، وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم (ع) -
قال الحاكم: احتجَّا به، وقد اشتهر عنه الغُلُوُّ، قال الذهبي: أي: غلو التشيع، وقد وثقه العِجلي.
وعدي بن ثابت (ع) متفق عليه في كتب الجماعة. وقد قال ابنُ معين: شيعي مفرط. وقال الدارقطني: رافضي غال.
وممَّن أثنوا عليه لِصحَّة الحديث من المعتزلة: أحمدُ بنُ يوسف ابن [3] يعقوب بن البُهلول [4] ، وإسماعيلُ بنُ علي بن سعد السَّمان [5] ،
(1) في"الميزان"3/ 181: وكان مشاركاً في علوم، وهو فقير متقنع خَير ديّن على بدعته، توفي سنة (539) هـ. وقال السمعاني فيما نقله عنه الذهبي في"السير"20/رقم الترجمة (86) : شيخ كبير، له معرفة بالفقه، والحديث، واللغة، والتفسير، والنحو، وله التصانيف في النحو، وهو فقير قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زيدي المذهب، ولكني أفتي على مذهب السلطان، يعني مذهب أبي حنيفة.
(2) وقد مر: ساقط من (ب) .
(3) يوسف بن: ساقط من (ب) .
(4) ذكره في"الميزان"1/ 165 - 166، ووصفه بالاتقان، وصحة السماع، وأرخ وفاته سنة (378) هـ.
(5) وصفه في"الميزان"1/ 239 بقوله: صدوق، لكنه معتزلي جلد، وهو مترجم في"السير"18/رقم الترجمة (26) ، وفي"تذكرة الحفاظ"3/ 1121 - 1123، وكانت وفاته سنة (443) هـ، وقيل: سبعٍ، وقيل: خمس وأربعين، وقد أورده ابن تغري بردي في وفيات سنة ثلاث وأربعين، وأورده ابن كثير في وفيات سنة خمس وأربعين.