فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1797

على الغافل والنائم اللازمة عدم خروجهما عن الإيمان يقتضي كونه حقيقة وكذا سائر الأوصاف

بعد الانقضاء وخلاصة الجواب إما منع لزوم الحقيقة لجواز كون الإطلاق مجازيا مستندا بامتناع كافر الخ

أو المعارضة بادعا المجازية وإثباتها بالامتناع المذكورة ومحصول الكلام المحقق منع استلزام دليل مدعي

الحقيقة وخصمه مدعاه لخروج المؤمن والكافر عن محل النزاع على تقدير المعارضة أو عدم صلاحية

خصمه لسندية لما ذكر وحاصل تحقيق المصنف منع استلزام الدليل المدعي على تقدير كون

المؤمن اسم الفاعل بمعنى الحدوث لأنه ليس من محل النزاع لعدم انقضاء المعنى فيه وإبطال

دليل مدعى المجاز لصحة إطلاق كافر لمؤمن لغة بالاتفاق على تقرير المعارضة وعدم صلاحية

السندية على تقرير المنع مع زيادة التحقيق على ما ترى كيف وقد أبطل جوابا صرح بقوته

القاضي عضد الدين وناهيك به ( قالوا ) ثالثا ( لو اشترط لكونه ) أي الوصف( حقيقة

بقاء المعنى لم يكن لأكثر المشتقات )من المصادر السيالة ( حقيقة ) لأنه لا يتصور بقاؤها إلا

بعد حصولها وهو لا يتصور إلا باجتماع أجزائها وأنها تنقضي أولا فأولا ( كضارب ومخبر ) أما

الضرب ففي كونه نظر كما سيأتي وأما الأخبار فلأنه عبارة عن التلفظ بحروف تنقضي أولا

فأولا فقبل أن يتلفظ بالحرف الأخير لم يتحقق الأخبار وحين تلفظ به قد انقضى فمتى يطلق

عليه عند بقاء المعنى ليكون حقيقة ( بل ) تكون الحقيقة ( لنحو قائم وقاعد ) مما اشتق من غير

السيالة مما يجتمع أجزاؤه في الوجود ويبقى ( والجواب أنه ) أي بقاء المعنى ( يشترط إن أمكن ) بقاؤه

( وإلا ) أي وإن لم يمكن ( فوجود جزء ) أي فيشترط وجود جزء فلا يلزم أن لا يكون لأكثر

تيسير التحرير ج:1 ص:77

المشتقات حقيقة فما دام جزء منها موجودا يطلق الوصف حقيقة ولا يلزم كون المجيب مطلق

الاشتراط ليرد أن هذا الجواب خلاف مذهبه ( والحق أن هذا ) التفصيل ( يجب أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت