الفصل الثالث ( اللفظ ) بل المفرد ( بالمقايسة إلى ) مفرد ( آخر إما مرادف متحد مفهومهما ) وصف
بحال المتعلق لمرادف كاشف لأن الترادف توارد كلمتين فصاعدا في الدلالة على الانفراد بأصل
الوضع على معنى واحد من جهة واحدة فخرج بقيد الانفراد توارد التابع والمتبوع وبأصل
الوضع توارد الكلمات الدالة مجازا على معنى واحد من جهة واحدة فخرج بقيد الانفراد توارد
التابع والمتبوع وبأصل الوضع توارد الكلمات الدالة مجازا على وجه معنى واحد والدالة
بعضها مجازا وبعضها حقيقة وبوحدة المعنى التأكيد والمؤكد وبوحدة الجهة الحد والمحدود
كالإنسان والحيوان الناطق لاختلاف معناهما من حيث الإجمال والتفصيل كذا قالوا وصفته
أن الحد مركب وقد اعتبر في تعريف الترادف الإفراد لقولهم توارد كلمتين وهو مأخوذ من
الترادف الذي هو ركوب واحد خلف الآخر كأن المعنى مركوب لهما ( كالبر والقمح )
للحنطة ( أو مباين ) للآخر ( مختلفة ) أي المفهوم صفة كاشفة وأصل المباينة المفارقة
تيسير التحرير ج:1 ص:175
( تواصلت ) معانيهما بأن يدل أحدهما على الذات والآخر على صفتها ( كالسيف والصارم )
أي شديد القطع أو أحدهما صفة والآخر صفة الصفة كالناطق والفصيح ( أولا ) أي
أو تفاصلت كالسواد والبياض
مسألة ( المترادف واقع ) موجود في اللغة ( خلافا لقوم قولهم ) أي القوم المخالفين لو وقع لزم أن
يعرف من اللفظ الثاني ما عرفه اللفظ الأول وهو المعنى ( ولا فائدة في تعريف المعرف ) فرده
بقوله ( لو صح ) ما قالوا ( لزم امتناع تعدد العلامات ) لشيء واحد فإن العلامة الثانية تعرف
ما تعرفه الأولى واللازم باطل لجواز تعددها ووقوعها ثم أشار إلى حل الشبهة بقوله ( ثم فائدته )
أي الترادف ( التوصل إلى الروي ) وهو الحرف الذي تنبني عليه القصيدة وتنسب إليه فيقال
قصيدة لامية أو نونية من الري لأن البيت ريوي عنده ( وأنواع البديع ) كالتجنيس