فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1797

( الواو للجمع فقط ) أي بلا شرط ترتيب ولا معية ( ففي المفرد ) أي فالعطف بها في المفرد

اسما كان أو فعلا حال كونه ( معمولا ) لعامل( في حكم المعطوف عليه من الفاعلية والمفعولية

والحالية )إلى غير ذلك من أحكام المعمولات ( وعاملا ) في حكم المعطوف عليه( في مسنديته

كضرب وأكرم وفي جمل لها محل )من الإعراب ( كالأول ) أي كالعطف بها في المفرد ( وفي مقابلها )

أي في الجمل التي لا محل لها من الإعراب ( لجمع مضمونها ) أي تلك الجمل ( في التحقق ) أي

يفيد العطف في الجمل مشاركة تلك الجمل في أصل تحقق المضمون من غير تعرض للاقتران

بحسب الزمان أو التعقيب بمهلة وغير مهلة كما في المفرد ( و ) مسئلة ( هل يجمع ) العطف

المذكور الجمل ( في متعلقاتها ) بأن يشارك المعطوفة المعطوف عليها فيما يتعلق بها ( يأتي ) في المسئلة

التي بعد هذه ( وقيل ) الواو ( للترتيب ونسب لأبي حنيفة ) والشافعي أيضا( كما نسب

إليهما )أي أبي يوسف ومحمد ومالك أيضا ( المعية ) أي كونها للمعية وإنما نسب إليه( لقوله

في إن دخلت )الدار ( فطالق وطالق وطالق لغير المدخولة تبين بواحدة ) مقول قوله ( وعندهما )

تبين ( بثلاث ) فلولا أنه جعلها للترتيب لما أبانها بالأولى بل الثلاث لوقوعها معا عند عدم

الترتيب وفيه أن عدم كونها للترتيب لا يستلزم كونها للمعية لجواز أن تكن لمطلق الجمع فلا يلزم

وقوعها معا إذا سبق تحقق الأولى عند وجود الشرط على طبق سبقها عند التعليق يستلزم تحقق

حكمها وبمجرد التحقيق تبين أن لا عدة لغير المدخولة وأما دلالة حكمها بالبينونة بالثلاث على

كونها للمعية فلأنهما لو لم يجعلاها للمعية لما حكما بالثلاث لما ذكر وفيه أيضا نظر لما سيظهر وجهه

من قوله ( وليس ) كلا القولين بناء على ذلك ( بل لأن موجبه ) أي العطف ( عنده ) أي

أبي حنيفة ( تعلق المتأخر ) أي المعطوف بما تعلق به المعطوف عليه ( بواسطة المتقدم ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت