فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1797

بلغ رتبته ومن بلغها لا يجوز منعه ( لا يوجب ذلك المناط ) المثير لوجوب تقليد الصحابي وإذا

عرفت أن التسويغ للاجتهاد لا يستلزم كونه مثل الصحابي ( فبرد شريح ) أي فالاستدلال برد

شريح ( الحسن ) أي شهادته ( على علي ) ذكر المشايخ أن عليا رضي الله عنه تحاكم إلى شريح

فخالف عليا في رد شهادة الحسن له للقرابة ( وهو ) أي علي ( يقبل الابن ) أي كان يرى

جواز شهادة الابن لأبيه( ومخالفة مسروق ابن عباس في إيجاب مائة من الإبل في النذر بذبح

الولد إلى )إيجاب ( شاة ) كلمة إلى متعلقة بما تضمنته المخالفة من معنى العدول والانصراف

قالوا ورجع ابن عباس إلى قوله ( لا يفيد ) المطلوب ( وجعل شمس الأئمة الخلاف ) في قولنا

التابعي ( ليس ) في شيء ( إلا في أنه هل يعتد به ) أي بالتابعي ( في إجماع الصحابة فلا ينعقد )

أي إجماعهم ( دونه ) أي دون اتفاقه معهم ( أولا ) يعتد به ( فعندنا نعم ) يعتد به وعند

الشافعي لا يعتد به وقال لا خلاف في أن قول التابعي ليس بحجة على وجه يترك به القياس

تيسير التحرير ج:3 ص:135

( وغالبه ) أي التعارض ( في ) أخبار ( الآحاد ) ففيه إشارة إلى وجه ذكره بعدها و ( هو ) أي

التعارض لغة ( التمانع ) بطريق التقابل تقول عرض لي كذا إذا استقبلك بما يمنعك مما

قصدته وسمي السحاب عارضا لمنعه شعاع الشمس وحرارتها( وفي الاصطلاح اقتضاء كل من

الدليلين عدم مقتضى الآخر فعلى ما قيل )والقائل غير واحد من المشايخ كفخر الإسلام ( لا يتحقق )

التعارض ( إلا مع الوحدات ) الثمان وحدة المحكوم عليه وبه والزمان والمكان والإضافة

والقوة والفعل والكل والجزء والشرط قيل ووحدة الحقيقة والمجاز ومرجع الكل إلى

وحدة النسبة كما عرف في المنطق فالتعارض ( لا يتحقق في ) الأدلة ( الشرعية للتناقض )

أي لأنه يستلزم التناقض والشارع منزه عنه لكونه أمارة العجز وقد يقال لا نسلم أن عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت