لفظية كالعقود ) جمع عقد وهو ما يعقد بالأصابع على كيفية خاصة موضوع لعدد معين
( والنصب ) جمع نصبة وهو العلامة المنصوبة لمعرفة الطريق ( ولفظية ) وهي( كون
اللفظ بحيث إذا أرسل )لم يقل أطلق لأن المتبادر من الإطلاق ما قرن بالإرادة والإرسال أعم
واللفظ يدل على معناه إذا تلفظ به وإن لم يرد به المعنى ( فهم ) منه ( المعنى للعلم بوضعه ) أي
اللفظ ( له ) أي المعنى والمتبادر كون اللام متعلقا بفهم وهو يوهم كون اللازم الفهم من حيث
إنه معلل ويرد أنه إذا أرسل ولم يكن السامع عالما بالوضع لم يفهم وهو ينافي متى فهم فهم
فتعين كونه متعلقا بالإرسال واللام بمعنى عند كقوله تعالى - 2 أقم الصلاة لدلوك الشمس 2 -
( وأورد ) نقضا على عكس التعريف من حيث تضمنه لزوم حدوث فهم المعنى عند الإرسال
( سماعه ) أي اللفظ ( حال كون المعنى مشاهدا ) للسامع لعدم حدوث الفهم حينئذ لامتناع
حصول الحاصل ( وأجيب بقيام الحيثية ) المفسرة بها الدلالة اللفظية وإليه أشار بقوله ( وهي )
أي الحيثية المذكورة ( الدلالة ) توضيحه سلمنا انتفاء حدوث فهم المعنى حال المشاهدة لكنه
لا يخل فيها لأنها عبارة عن تلك الحيثية وهي موجودة في الدال لكونه بحيث إلى آخره
ولقائل أن يقول لا نسلم قيام الحيثية لأن كلمة إذا فيها بمعنى متى لما مر في تعريف مطلق
الدلالة فيجب حدوث المعنى في كل إرسال وقد عرفت عدمه عند إرساله حال المشاهدة
ولعدم حقية هذا الجواب قال ( والحق ) أن يقال إنه حصل ( الانقطاع ) أي انقطاع
المشاهدة ( بالسماع ) أي بسبب اشتغال البال باستماع اللفظ ( ثم التجدد ) أي تجدد فهم حادث
( عنه ) أي عن اللفظ ويتجه أنه لا تنقطع المشاهدة غاية الأمر أن ينقطع الالتفاف إلى
المشاهدة بالذات والجواب أن المراد بانقطاع المشاهدة هو هذا والمراد بالفهم اللازم في الدلالة
ما يعم الفهم الحادث من حيث الذات والحادث من حيث الالتفات ( وللدلالة إضافات ) أي