فهرس الكتاب
الصفحة 487 من 1797
وبالنظر إلى وصفه فاسدًا وإن كان ذلك الوصف لازما لذاته والله أعلم
تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله الفصل الخامس في المفرد باعتبار استعماله
تيسير التحرير ج:1 ص:387
حجم الخط: