فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1797

أراد أن لفظ حتى إن كان بحيث يتبادر منه الدخول مطلقا يتعين أن يكون المراد في القول الثاني

سلب دلالته بنفسه على شيء من الدخول والخروج ويكون فهم الخروج مطلقا من غير اللفظ

وإن كان بحيث يتبادر منه الخروج فعكس ما قلنا إذ يبعد كل البعد أن يدعى كل من الفريقين

تبادر نقيض ما يدعيه الآخر فعلى كل تقدير يتحد أحد القولين والقول الرابع وهذا غاية

التوجيه وبعد فيه ما فيه ( والاتفاق على دخولها ) أي الغاية فيما قبلها ( في العطف ) بحتى

لأنها حينئذ تفيد الجمع في الحكم كالواو ( وفي الابتدائية ) أي والاتفاق على دخولها في حتى

الابتدائية حال كونها ( بمعنى وجود المضمونين ) مضمون جملة قبلها ومضمون جملة بعدها( في

تيسير التحرير ج:2 ص:97

وقت ) واحد ففي مرض حتى لا يرجونه تخقق المرض واليأس في زمان واحد( وشرط العطف

البعضية )أي كون ما بعدها بعضا مما قبلها كقدم الحاج حتى المشاة ( أو نحوها ) أي البعضية

بكون ما بعدها كالجزء مما قبلها من حيث اللزوم نحو قتل الجند حتى دوابهم وخرج الصيادون

حتى كلابهم فإن كلا من الدواب والكلاب لازمة للجند والصيادين وكذا يقال أعجبني الجارية

حتى حديثها ولا يقال حتى ولدها إذ ليس الولد من لوازم الجارية وخالف في هذا الشرط

فأجاز كلبي يصيد الأرانب حتى الظباء وهذا خطأ عند البصريين ( فامتنع جاء زيد حتى بكر )

لعدم البعضية ( وفي كونها ) أي العاطفة ( للغاية نظر وكونه ) أي المعطوف( أعلى

متعلق للحكم )كمات الناس حتى الأنبياء ( أو أحط ) متعلق له كقدم الحاج الخ ( ليس ) الكون

المذكور ( مفهوم الغاية إذ ليس ) مفهومها ( إلا منتهى الحكم ولا يستلزم ) كون المعطوف

أعلى أو أحط كونه منتهى وفي ) أكلت السمكة ( حتى رأسها بالنصب ) وقع الرأس( منتهى

الحكم اتفاقي لا مدلولها )أي لأن حتى يدل عليه فلا يطرد ( وهو ) أي عدم دلالة حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت