( مشكك ) بالنسبة إلى إضافة التي ستذكر وليس بمتواطئ ثم بين ذلك بقوله ( للالصاق ) وهو
تعليق الشيء بالشيء وإيصاله به ( الصادق في أصناف الاستعانة ) بدل بعض وهو طلب المعونة
بشيء على شيء وهي الداخلة على آلة الفعل نحو كتبت بالقلم لالصاقك الكتابة بالقلم ( والسببية )
وهي الداخلة على اسم لو أسند الفعل المعدي بها إليه صلح أن يكون فاعلا له مجازا كقوله تعالى
-2 فأخرج به من الثمرات 2 - إذ يصح أن يقال أخرج الماء الثمرات مجازا وقال ابن مالك
يندرج فيها باء الاستعانة إذ يصح أن يقال كتبت القلم نعم في مثل قوله تعالى - 2 وأيده بجنود 2 -
استعمال السببية يجوز الاستعانة لأن الله تعالى غنى عن العالمين انتهى وفيه أن استغناءه كما
يقتضي عدم الاستعانة بحسب الحقيقة كذلك يقتضي عدم السب بحسبها وأما بحسب الظاهر
فلا يمنع شيئا منهما اللهم إلا أن يقال لم يرد في الشرع استعانته ولو تجوزا فليتأمل ( والظرفية )
مكانا أو زمانا وهو ما يحسن في موضعها كلمة في - 2 ولقد نصركم الله ببدر 2 { r e } 2 نجيناهم بسحر 2 -
( والمصاحبة ) وهي ما يحسن في موضعها مع - 2 قد جاءكم الرسول بالحق 2 - ثم علل كونها
تيسير التحرير ج:2 ص:102
مشككا بقوله ( فإنه ) أي الالصاق ( في الظرفية مثلا كقمت بالدار أتم منه ) أي الالصاق
( في ) نحو ( مررت بزيد فتفريع باء الثمن ) أين الداخلة على الأثمان كبعت هذا بعشرة أو بثوب
( عليه ) أي على الإلصاق بجزء من جزئياته ( على النوع ) الشامل للأصناف ( و ) ما فرعت
عليه ( على الخصوص ) أي الصنف الخاص فهو ما أشار إليه بقوله ( الالصاق الاستعانة ) أي
الالصاق المتحقق في ضمن الاستعانة فقوله فتفريع باء الثمن مبتدأ وقوله على النوع خبره
أي تفريع للفرد على النوع وقوله على الخصوص متعلق بصلة الموصول المقدر وقوله الالصاق
الخ خبر الموصول والاستعانة صفة الالصاق ( المتعلقة بالوسائل ) صفة الاستعانة ( دون المقاصد