فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1797

( عليه ) أي الشرط في قولهم جملة شرطية ( لدلالتها ) أي الجملة المذكورة ( عليه ) أي الشرط بانضمام

أدوات الشرط إليها ( ويقال ) لفظ الشرط أيضا ( لمضمون ) الجملة المذكورة ( الأولى ) فهو

بالمعنى الأول صفة المتكلم وبالمعنى الثاني ليس صفته ( ومنه ) أي من المعنى الثاني قولهم

( الشرط ) بمعنى مضمون الجملة الأولى ( معدوم ) أي عند التعليق إذ لو كان موجودا لم يكن

الكلام تعليقا بل تنجيزا ( على خطر الوجود ) أي مترددا بين أن يكون وأن لا يكون لا مستحيل

ولا متحقق ( وإن أصلها ) أي أدوات الشرط ( لتجردها له ) أي لدلالتها على مجرد معنى

الشرط ( وغيرها ) أي غير إن من بقية الأدوات للشرط ( مع خصوص زمان ونحوه ) من مكان

وغيره وما في التحرير شرح الجامع الكبير الأصل في ألفاظ الشرط كلما والباقي ملحق بها

غريب كذا ذكره الشارح ( واشترط ) لغة ( الخطر في مدخولها ) أي إن( ومدخول

الأسماء الجازمة كمتى حتى امتنع إن أو متى طلعت الشمس أفعل )كذا لأن طلوع الشمس

لا خطر فيه ( إلا لنكتة ) من توبيخ أو تغليب أو غير ذلك مما فصل في علم المعاني وهذا

الامتناع واقع لغة ( لا لأنه ) أي الخطر ( شرط الشرط ) لا يتحقق حقيقة إلا به ( وحاصله )

أي حاصل الكلام في إن والأسماء الجازمة ( أنها إنما وضعت لإفادة التعليق كذلك ) أي على

تيسير التحرير ج:2 ص:120

خطر الوجود ( ولذا ) أي ولكون الخطر ليس بشرط مطلقا ( صح ) الشرط ( مع ضده )

أي الخطر ( في إذا جاء غد أكرمك ) إذ مجيء الغد محقق ( لوضعها ) أي إذا ( لذلك ) أي

لإفادة التعليق على ما هو مقطوع بوجوده إذا كانت للشرط فلا تستعمل في غير المقطوع( إلا

لنكته كإذا جاء زيد )فإنه يقال مع عدم القطع ( تفاؤلا ) إذا كان مجيئه مطلوبا وهو على

خطر الوجود وكقول عبد بن قيس

واستغن ما أغناك ربك بالغنى

وإذا تصبك ) خصاصة فتحمل

( تنزيلا له ) أي لما هو على الخطر ( محققا ) أي منزلة المحقق ( لعادة الوجود ) لما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت