فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 360

[792] - عرض عليّ الأمر سوم عالّة.

[793] - عرض سابريّ: وأصله في الإبل قد نهلت من الشّرب فهي عالّة، فتلك لا يعرض عليها الماء عرضا يبالغ فيه.

[794] - عرف حميق جمله. أي عرف هذا القدر وإن كان أحمق. وقيل: «عرف حميقا جمله» أي عرفه فاجترأ عليه.

[795] - علقت معالقها وصرّ الجندب. أي استحكم الأمر فلم ينفكّ. ويروى «معالقها» بالنّصب.

[796] - علقت مراسيها بذي إكرام. مثله.

[792] - أمثال أبي عبيد 247، مجمع الأمثال 2/12، المستقصى 2/159، نكتة الأمثال 155.

[793] - أمثال أبي عبيد 247، جمهرة الأمثال 2/48، المستقصى 2/160، نكتة الأمثال 155، اللسان (سبر، عرض) .

والسابريّ من الثياب: الرّقيق الجيّد، وهو يرغب بأدنى عرض.

[794] - أمثال أبي عبيد 291، جمهرة الأمثال 2/50، مجمع الأمثال 2/12، المستقصى 2/160، وفيه «حميّقا» نكتة الأمثال 185.

يضرب مثلا للرجل يأنس بالرّجل حتى يجترئ عليه.

[795] - أمثال الضبي 167، 187، جمهرة الأمثال 2/61، مجمع الأمثال 2/15، المستقصى 2/167، تمثال الأمثال 472، اللسان (علق) ، المخصص 12/76.

قال المفضّل الضبي: «زعموا أن رجلا من العرب خطب إلى قوم من العرب فتاة لهم، ورغب في صهرهم وكانت فتاتهم سوداء دميمة، فأجلسوا له مكانها امرأة جميلة، فأعجبته فتزوجها، فلمّا دخلت عليه إذ المرأة غير التي رأى. قال: ويلك من أنت؟ قالت: فلانة ابنة فلان، اسم المرأة التي تزوج قال: ما أنت بالتي رأيت. قالت: علقت معالقها وصرّ الجندب، فأرسلتها مثلا، قال: فإن كنت أنت فلانة فالحقي بأهلك فأنت طالق» .

وروى الميداني قصة ثانية للمثل فقال: «وأصله أن رجلا انتهى إلى بئر وعلّق رشاءه برشائها، ثمّ صار إلى صاحب البئر فادّعى جواره. فقال له: وما سبب ذلك؟ قال: علقت رشائي برشائك، فأبى صاحب البئر وأمره بالرّحيل فقال: علقت معالقها وصرّ الجندب» أي جاء الحرّ ولا يمكنني الرحيل» .

[796] - مجمع الأمثال 1/186، المستقصى 1/338 وفيهما: «ألقت مراسيها بذي رمرام» .

يضرب لمن اطمأنّ وقرّت عينه بعيشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت