[803] - عش رجبا تر عجبا. أي اصبر ينقضي رجب الّذي هو حرام لا قتال فيه، تر العجب من الحرب.
[804] - عشّ ولا تغترّ. قيل لرجل قال: أركب راحلتي وأسير فإذا كان بعض اللّيل نزلت عنها وعشّيتها في القمر.
[805] - عسى البارقة لا تخلف.
[806] - عارك بجدّ أودع. أي ادخل في الأمر بجدّ وتشمير، وإلّا فاتركه.
[807] - عبد صريخ أمة. ويروى «صريخه أمة» : أي ناصره أذلّ منه.
[808] - عبد وحلي في يديه. أي لئيم الأصل ملك مالم يستأهله فأفسده.
[803] - أمثال الضبي 140، أمثال أبي عبيد 338، الفاخر 65، جمهرة الأمثال 2/53، الوسيط 109، فصل المقال 464، مجمع الأمثال 2/16، المستقصى 2/162، نكتة الأمثال 210، العقد الفريد 3/120.
[804] - أمثال أبي عبيد 212، جمهرة الأمثال 2/46، الوسيط 124، مجمع الأمثال 2/16، المستقصى 2/162، نكتة الأمثال 131 و 205، العقد الفريد 3/110، اللسان (عشا) .
زاد أبو عبيد: «وهذا المثل يروى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير، وذلك أنّ رجلا أتاهم فقال: كما لا ينفع مع الشّرك عمل كذلك لا يضرّ مع الإيمان ذنب، فكلّهم قال له: «عشّ ولا تغتّر» يقولون: لا تفرّط في أعمال البرّ، وخذ في ذلك بأوثق الأمور، فإذا كان الشّأن هناك على ما ترجوه من الرّخصة والسّعة كان ما كسبت زيادة في الخير، وإن كان على ما تخاف كنت قد احتطت لنفسك» .
[805] - مجمع الأمثال 2/38، المستقصى 2/161.
البارقة: السّحابة، ويضرب في تعليق الرجاء بالإحسان.
[806] - أمثال ابي عبيد 193، جمهرة الأمثال 2/43، فصل المقال 284، المستقصى 2/156، نكتة الأمثال 118.
[807] - أمثال أبي عبيد 123، جمهرة الأمثال 2/40، مجمع الأمثال 2/5، المستقصى 2/157، نكتة الأمثال 69، العقد الفريد 3/97، اللسان (صرخ) ، وفيها جميعا: «.. صريخه..» .
[808] - أمثال أبي عبيد 198، جمهرة الأمثال 2/54، فصل المقال 291، المستقصى 2/157، نكتة الأمثال 121، تمثال الأمثال 433، زهر الأكم 2/191، اللسان (خلا) ، وفيها جميعا: «..
وخلّي..» مجمع الأمثال 2/5.
جاء في اللسان (خلا) «.. الخلى: الرّطب من الحشيش. قال ابن برّي: يقال الرّطب بالضمّ لا غير.. وقد يجمع الخلى على أخلاء؛ حكاه أبو حنيفة، وجاء في المثل: «عبد وخلى في يديه» أي أنه مع عبوديّته غنيّ. قال يعقوب: «ولا تقل: وحلي في يديه» .