[1118] - ما يقعقع له بالشّنان. أي لا يطمع في ذعره بشيء لحصافته.
[1119] - ما يعوى ولا ينبح. أي لا يعتدّ به في خير ولا شرّ لضعفه.
[1120] - ما تقوم رابضتة. أي إذا رمى بسهم أو عين قتل.
[1121] - ما يبلّ الرّضفة. فيه قولان: أحدهما أن يكون «ما» بمعنى النّفي: أي هو بخيل ليس عنده من الخير قدر ما يبلّ حجرا محمّى. والآخر أن يكون «ما» بمعنى الذي: أي يسير.
[1122] - ما يشقّ غباره. أي ما يلحق شأوه.
[1118] - أمثال أبي عبيد 96 وفيه «ما يقعقع لي..» جمهرة الأمثال 2/412 وفيه: «لا يقعقع له» مجمع الأمثال 2/261، المستقصى 2/274، نكتة الأمثال 46 وفيهما برواية العسكري، العقد الفريد 3/92، اللسان (قعقع، شنن) .
القعقعة: تحريك الشيء اليابس الصّلب مثل السّلاح وغيره. والشّنان: جمع شنّ، وهو الجلد اليابس ويضرب مثلا للرجل الشّهم لا يفزّع بالوعيد.
[1119] - أمثال أبي عبيد 123، وفيه: «فلان ما يعوى..» جمهرة الأمثال 2/397، وفيه: «لا يعوى..» ،
فصل المقال 185 وفيه: «فلان لا يعوى..» ، مجمع الأمثال 2/286، المستقصى 2/337. اللسان (نبح) .
ويروى: «ما يعوي ولا ينبح» أي لا يبشّر ولا ينذر، لأنّ نباح الكلب يبشّر بمجيء الضيف، وعواء الذّئب يؤذن بهجوم شرّه على الغنم وغيرها.
[1120] - جمهرة الأمثال 2/291، مجمع الأمثال 2/279، اللسان (ربض) وفيها: «ما تنهض رابضته» .
قال العسكري: «معناه: لا يأخذ شيئا إلّا قهرا» .
[1121] - أمثال أبي عبيد 307، جمهرة الأمثال 2/276، نكتة الأمثال 195، وفيها: «ما يندّي..» ،
مجمع الأمثال 2/275 وفيه: «ما عنده ما يندّي الرضفة، المستقصى 2/335.
قال أبو عبيد: «وأصل ذلك أنهم كانوا إذا أعوزهم أن يجدوا قدرا يطبخون فيها، عملوا شيئا كهيئة القدر من جلود، ويجعل فيها الماء واللّبن وما أرادوا من ودك، ثم تلقى فيها الرّضفة وهي الحجارة المحماة، لتنضج ما في ذلك الوعاء. يقولون: فليس عند هذا من الخير بقدر ما يندي الرّضفة» .
[1122] - أمثال الضبي 145 وفيه: «إنّها لا يشقّ غبارها» ، أمثال أبي عبيد 90، جمهرة الأمثال 2/232، فصل المقال 123، مجمع الأمثال 2/294، نكتة الأمثال 42. وفيه: «لا يشقّ غباره» .
قال العسكري: «يضرب مثلا للسابق المبرّز على أصحابه، والمثل لقصير بن سعد، قاله في وصف «العصا» فرس جذيمة.