وَقَالَ ظَبْيَانُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (1) هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ (2) .
{أَصْلُهَا ثَابِتٌ} فِي الْأَرْضِ، {وَفَرْعُهَا} أَعْلَاهَا، {فِي السَّمَاءِ} كَذَلِكَ أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ: رَاسِخٌ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ بِالْمَعْرِفَةِ وَالتَّصْدِيقِ، فَإِذَا تَكَلَّمَ بِهَا عَرَجَتْ، فَلَا تُحْجَبُ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (فَاطِرٍ -10) .
(1) نقله عنه الطبري: 16 / 573، وابن الجوزي في زاد المسير: 4 / 358، وزاد قولا ثالثا فيها، وهو: أنها المؤمن، وأصله الثابت، أن يعمل في الأرض، ويبلغ عمله السماء، وهذا رواه عطية عن ابن عباس أيضا.
(2) في"ب": الشام.