صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ [عَلَيْهِ] (1) جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ كَانَ رُبَّمَا يُحَرِّكُ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ، وَكَانَ يُعْرَفَ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي فِي لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ:"لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ" (2)
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) }
(1) ساقط من"ب".
(2) أخرجه البخاري في التفسير، تفسير سورة القيامة، باب:"إن علينا جمعه وقرآنه": 8 / 682، ومسلم في الصلاة، باب الاستماع للقراءة برقم (448) : 1 / 330.