فهرس الكتاب
(ج3/ 342)
بطن، النّسَب إِلَيْهِ لحَوِيّ على حد النّسَب إِلَى اللِّحْيَة.
ولِحْيَةُ التيس: نبتة.
مقلوبه: (ل ي ح)
اللَّياحُ واللِّياحُ: الثور الْأَبْيَض.
وَيُقَال أَيْضا للصبح لياحٌ، ويبالغ فِيهِ فَيُقَال: أَبيض لَياحٌ.
قَالَ الْفَارِسِي: أصل هَذِه الْكَلِمَة الْوَاو وَلكنهَا شذت، فَأَما لِياحٌ فياؤه منقلبة للكسرة الَّتِي قبلهَا، كانقلابها فِي قيام وَنَحْوه، وَأما رجل مِلْياحٌ فِي مِلْواحٍ، فَإِنَّمَا قلبت فِيهِ الْوَاو يَاء للكسرة الَّتِي فِي الْمِيم، فتوهموها على اللَّام حَتَّى كَأَنَّهُمْ قَالُوا: لِواحٌ، فقلبوها يَاء لذَلِك، وَلَيْسَ هَذَا بَابه، إِنَّمَا ذَكرْنَاهُ لنحذر مِنْهُ، وَسَيَأْتِي فِي بَاب الْوَاو.
الْحَاء وَالنُّون وَالْيَاء
حَنَا يَده حِنَايَةً: لواها.
وحَنَى الْعود وَالظّهْر: عطفهما.
وحَنَى عَلَيْهِ: عطف.
وحَنَى الْعود: قشره.
والأعراف فِي كل ذَلِك الْوَاو، وَلذَلِك آخر تقصى تصاريفه إِلَى حد الْوَاو.
والحانِيَةُ: الْحَانُوت، وَالْجمع حَوانٍ، وَقد قدمت أَن الَّلحيانيّ جعل حَوانِيَ جمع حَانُوت. وَالنّسب إِلَى الحانية حانِيٌّ، قَالَ عَلْقَمَة:
كأسُ عَزيزٍ من الأعنابِ عَتَّقَها ... لبعضِ أربابِها حانِيَّةٌ حُومُ
وَلم يعرف سِيبَوَيْهٍ حانِيةً لِأَنَّهُ قد قَالَ: كَأَنَّهُ أضَاف إِلَى مثل نَاحيَة، فَلَو كَانَت الحانية عِنْده مَعْرُوفَة لما احْتَاجَ إِلَى أَن يَقُول: كَأَنَّهُ أضَاف إِلَى نَاحيَة، قَالَ: وَمن قَالَ فِي النّسَب إِلَى يثرب يثربي، وَإِلَى تغلب تغلبي، قَالَ فِي الْإِضَافَة إِلَى حانية حانوي وَأنْشد:
فَكيف لنا بالشُّرْبِ إِن لم تكن لنا ... دوانقُ عِنْد الحانَوِيّ وَلَا نَقْدُ
مقلوبه: (ح ي ن)
الحِينُ: الدَّهْر، وَقيل: وَقت من الدهرِ مُبْهَم، لجَمِيع الْأَزْمَان كلهَا طَالَتْ أَو قصرت، يكون سنة وَأكْثر من ذَلِك، وَخص بَعضهم بِهِ أَرْبَعِينَ سنة، أَو سبع سِنِين، أَو سنتَيْن، أَو سِتَّة اشهر، أَو شَهْرَيْن. وَقَوله تَعَالَى: (تُؤتِي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها) قيل: كل سنة، وَقيل: كل سِتَّة