(ج4/ 61)
هَاجر: قَبيلَة، يَقُول: يَقُول: شرب الرثيئة مجدهم، أَي هم رُعَاة لَا صَنِيعَة لَهُم غير شرب هَذَا اللَّبن الَّذِي يُسمى الرثيئة، وَقَوله:"لم ترق عيونها"أَي لم تَسْتَحي.
وهَكَّ الْمَرْأَة هَكًّا: نَكَحَهَا.
والهَكَوَّكُ: الْمَكَان الصلب الغليظ، وَقيل: السهل، قَالَ الشَّاعِر:
إِذا بَرَكْنَ مَبْرَكا هَكَوَّكا ... كَأَنَّمَا يَطَحَنَّ فِيهِ الدَّرْمَكا
ويروى عَكَوَّكا وَهُوَ السهل أَيْضا. يُرِيد انهم على سفر ورحلة.
وانهَكَّ صَلا الْمَرْأَة: انفرج فِي الْولادَة.
مقلوبه: (ك هـ ه - ك هـ ك هـ - ك هـ ك م)
الكَهَّةُ: النَّاقة الضخمة المسنة.
وكَهَّ الرجل: استَنْكَهَهُ عَن اللحياني.
والكَهْكَهةَ: ترديد لبعير هديره.
وكَهكَه الْأسد فِي زئيره كَذَلِك.
والكَهْكَهة: حِكَايَة صَوت الزمر، قَالَ:
يَا حَبَّذا كَهكَهَةُ الغَوانيِ
والكَهْكَهةُ فِي الضحك أَيْضا، وَهُوَ فِي الزمر أعرف مِنْهُ فِي الضحك.
وكَهْكَهَ المقرور: تنفس فِي يَده ليسخنها بِنَفسِهِ من شدَّة الْبرد، قَالَ الْكُمَيْت:
وكَهْكَهَ الصَّرِدُ المقرورُ فِي يدِه ... واستَدفَأ الكلبُ فِي المأسورِ ذيِ الذِّئَبِ
وَشَيخ كَهْكَمٌ، وَهُوَ الَّذِي يُكَهكِه فِي يَده. قَالَ:
يَا رُبَّ شَيخٍ من لُكَيْزٍ كَهكَمِ ... قلَّصَ عَن ذاتِ شبابٍ حَذْلمِ
والكَهْكاهَةُ من الرِّجَال: المتهيب، قَالَ أَبُو الْعِيَال:
وَلَا كَهكاهَةٌ بَرَمٌ ... إِذا مَا اشتدَّتِ الحِقَبُ
والكَهْكاهُ: الضَّعِيف.
وتكَهْكَهَ عَنهُ: ضعف.
ومن الْخَفِيف
كَهْ: حِكَايَة الضحك.
وَرجل كَهَّانةٌ: الَّذِي ترَاهُ إِذا نظرت إِلَيْهِ كَأَنَّهُ ضَاحِك وَلَيْسَ بضاحك، وَفِي الحَدِيث:"كَانَ الحجَّاجُ أصفرَ كَهَّانةً"التَّفْسِير لشمر، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْهَاء وَالْجِيم
هَجَّجَتْ عينه: غارت من جوع أَو عَطش أَو