(ج4/ 65)
والهضُّ فِي مهلة جعلُوا ذَلِك كالمد والترجيع فِي الْأَصْوَات.
وفحل هَضهاضٌ: يَهُضُّ أَعْنَاق الفحول. وَقيل: هُوَ الَّذِي يصرع الرجل وَالْبَعِير ثمَّ ينحني عَلَيْهِ بكلكله، وَقد هَضْهَضَها.
والهَضَضُ: التكسر.
والهَضَّاءُ: الْجَمَاعَة من النَّاس وَالْخَيْل، وَهِي أَيْضا الكتيبة، لِأَنَّهَا تَهُضُّ الْأَشْيَاء: أَي تكسرها.
وهِضاضٌ، وهُضاضٌ جَمِيعًا: وَاد، قَالَ مَالك بن الْحَارِث الْهُذلِيّ:
إِذا خَلَّفْتُ باطِنَتَيْ سَرارٍ ... وبَطنَ هُضاضَ حيثُ غَدا صُباحُ
أنث على إِرَادَة الْبقْعَة.
وهَضَّاضٌ ومِهَضٌّ: اسمان.
الْهَاء وَالصَّاد
الهَص: الصلب من كل شَيْء.
والهَصُّ: شدَّة الْغمر وَالْقَبْض. وَقيل: شدَّة الْوَطْء للشَّيْء، حَتَّى يشدخه، وَقيل: هُوَ الْكسر، هصَّه يَهُصُّه هَصاًّ فَهُوَ مهصوص وهَصِيص.
وهُصَيصٌ: حَيّ من قُرَيْش.
وهَصَّانُ: اسْم.
وَبَنُو الهِصَّانِ، بِكَسْر الْهَاء: حَيّ، وَلَا يكون من هصن، لِأَن ذَلِك فِي الْكَلَام غير مَعْرُوف.
مقلوبه: (ص هـ ه)
صَهَّ الْقَوْم، وصَهصَهَ بهم: زجرهم، وَقد قَالُوا: صَهصَيتُ، فأبدلوا الْيَاء من الْهَاء، كَمَا قَالُوا: دَهدَيت فِي دَهدَهت.
ومن خَفِيف هَذَا الْبَاب
صَهْ، وَهِي كلمة زجر للسكوت، قَالَ:
صَهْ لَا تَكَلَّمْ لِحَمَّادٍ بِداهِيَةٍ ... عَليكَ عَينٌ منَ الأجداعِ والقَصَبِ
وَيُقَال: صَهٍ بِالْكَسْرِ، قَالَ ابْن جني: أما قَوْلهم: صَهٍ إِذا نونت فكأنك قلت: سكُوتًا، وَإِذا لم تنون فكأنك قلت: السُّكُوت، فَصَارَ التَّنْوِين علم التنكير، وَتَركه علم التَّعْرِيف.
الْهَاء وَالسِّين
هَسَّ يَهِسُّ هَسَّا: حدَّث نَفسه.
وهَسَّ الْكَلَام: أخفاه.
والهَسِيسُ والهَسهاسُ: الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم.
وهَسُّوا الحَدِيث هَسِيسا، وهَسهَسوه: أخفوه.
والهَساهِسُ: الوساوس، قَالَ الأخطل:
وطَوَيتَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أُلبِستَه ... فَلهُنَّ منكَ هَساهِسٌ وهُمومُ