(ج4/ 66)
وهَسيسُ الْجِنّ وهَساهِسُها: عزيفها فِي القفر.
والهَسِيسُ والهَسْهَسة: ضرب من الْمَشْي، قَالَ:
إِن هَسْهَسَتْ ليلَ التمامِ هَسهَسا
وَمن خَفِيف هَذَا الْبَاب
هِسْ، وهُسْ: زجر الشَّاة.
الْهَاء وَالزَّاي
الهَز: تَحْرِيك الشَّيْء، هَزَّه يَهُزُّه هَزًّا، وهَزَّ بِهِ وهَزَّزَهُ، وَفِي التَّنْزِيل: (وهُزّي إليكِ بجِذعِ النخلِةِ) وَقيل: إِنَّمَا عداهُ بِالْبَاء لِأَن فِيهِ معنى جري. وَقَالَ المتنخل الْهُذلِيّ:
قد حَال بينَ دَرِيسَيهِ مُؤوِّبَةٌ ... مِسْعٌ لَهَا بِعِضاهِ الأرضِ تَهزيزُ
مؤوبة: ريح تأتى لَيْلًا.
وَقد اهتز، ويستعار فَيُقَال: هَززْتُ فلَانا لخير فاهتزّ، أَي حركته لَهُ فَتحَرك، قَالَ:
كَرِيمٌ هُزَّ فاهتزّ ... كَذاكَ السيِّد النَّزَْ
وأخذته لذَلِك الْأَمر هِزة، أَي أريحية وحركة.
واهتَزّ النَّبَات: تحرّك وَطَالَ.
وهَزَّته الرّيح والري: حركاه وأطالاه.
واهتَزّتِ الأَرْض: تحركت وأنبتت، وَفِي التَّنْزِيل: (فَإذا أنزَلنا عَلَيْهَا الماءَ اهْتزّتْ ورَبَتْ) والهَزّ، والهَزيزُ فِي السّير: تَحْرِيك الْإِبِل فِي خفتها، وَقد هَزّها الْحَادِي.
والهِزَّةُ: أَن يَتَحَرَّك الموكب، وَقد اهْتَزّ، قَالَ ابْن قيس الرقيات:
أَلا هَزِئَتْ بِنا قُرَشِيَّةٌ يَهتز مَوْكِبها
وهَزيزُ الرّيح: صَوت حركتها، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
إِذا مَا جَرى شَأْوَينِ وابتَلَّ عِطْفُه ... تَقولُ هَزيزُ الرّيحِ مرَّتْ بِأثأَبِ
وهِزّانُ بن يقدم: بطن فعلان من الهِزَّةِ.
وهَزهَز الشَّيْء، كهَزَّه.
والهَزهَزَةُ: تَحْرِيك الرَّأْس.
وَسيف هُزَهِزٌ وهَزهازٌ وهُزَاهِزٌ صَاف. وَمَاء هُزَهِزُ وهَزاهزٌ وهَزهازٌ: يَهتز من صفائه.
وَعين هُزَهِزٌ كَذَلِك، قَالَ ثَعْلَب: قَالَ أَبُو الْعَالِيَة: قلت للغنوي: مَا كَانَ لَك بِنَجْد، قَالَ: ساحات فيح، وَعين هُزَهِزٌ وَاسِعَة مرتكض المجم، قلت: فَمَا أخرجك عَنْهَا؟ قَالَ: إِن بني عَامر جعلوني على حنديرة أَعينهم يُرِيدُونَ أَن