فهرس الكتاب
(ج4/ 148)
وخَيْلٍ قد دَلَفْتُ لَهَا بِخَيْلٍ ... عَلَيْهَا الأُسدُ تَهتَصِرُ اهتِصار
والهَصْرُ: شدَّة الغمز، وَرجل هَصِرٌ وهُصَر. وهَصَرَ قرنه يَهصِرُه هَصرًا: غمزه.
والمُهاصِرِيُّ: ضرب من البرود.
والهَصْرَة والهَصَرَةُ: خرزة يُؤْخَذ بهَا الرِّجَال.
وهاصِرٌ وهَصَّارٌ ومُهاصِرٌ: أَسمَاء.
مقلوبه: (ص هـ ر)
الصِّهْر: الْقَرَابَة، والصِّهْر: حُرْمَة الختونة، وصِهْرُ الْقَوْم: ختنهم، وَالْجمع أَصْهَار وصُهَراءُ، الْأَخِيرَة نادرة، وَقيل: أهل بَيت الْمَرْأَة: أَصْهَار، وَأهل بَيت الرجل: أختَان، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الصِّهرُ: زوج بنت الرجل وَزوج أُخْته، والختن أَبُو امْرَأَة الرجل وأخو امْرَأَته، وَمن الْعَرَب من يجعلهم أصهارا كلهم، وَقد صاهر فيهم، وصاههم، أنْشد ثَعْلَب:
حَرائِرُ صاهَرْنَ المُلوكَ ولمْ يَزَلْ ... على النَّاس مِن أبنائهنَّ أميرُ
وأصْهَرَ بهم وإليهم: صَار فيهم صِهرًا.
وأصْهَرَ: مَتَّ بالصِّهرِ.
وَرُبمَا كنوا بالصِّهْرِ عَن الْقَبْر، لأَنهم كَانُوا يئدون الْبَنَات فيدفنونهن فَيَقُولُونَ: زوجناهن من الْقَبْر، ثمَّ اسْتعْمل هَذَا اللَّفْظ فِي الْإِسْلَام، فَقيل: نعم الصِّهرُ الْقَبْر، وَقيل: إِنَّمَا هَذَا على الْمثل، أَي الَّذِي يقوم مقَام الصهر، وَهُوَ الصَّحِيح.
وصَهَرَتْه الشَّمْس: تَصْهَرُه صَهرًا: اشْتَدَّ عَلَيْهِ حرهَا حَتَّى آلم دماغه، وانصَهَر هُوَ، قَالَ ابْن أَحْمَر:
تَروِي لَقىً أُلقِىَ فِي صَفصَفٍ ... تَصهَرُه الشمسُ فَمَا يَنصَهِرْ
تروى: تَسوق إِلَيْهِ المَاء، أَي تصير لَهُ كالراوية، يُقَال: رويت أَهلِي وَعَلَيْهِم ريا: أتيتهم بِالْمَاءِ.
والصَّهْرُ: الْحَار: حَكَاهُ كرَاع، وَأنْشد:
إِذْ لَا تزالُ لكمْ مُغَرْغِرَة ... تَغْلى وأعْلى لَوِنها صَهْرُ
فعلى هَذَا يُقَال: شَيْء صَهْرٌ: حَار.
وصَهَرَ الشَّحْم وَنَحْوه يَصْهَرُه صَهرًا: أذابه. وَفِي التَّنْزِيل: (يُصْهَرُ بِه مَا فِي بُطونهم والجُلودُ) أَي يذاب.
واصطَهرَه: أذابه وَأكله.
والصُّهارة: مَا أذبت مِنْهُ، وَقيل: كل قِطْعَة من الشَّحْم صغرت أَو عظمت: صُهارَةٌ.
وَمَا بالبعير صُهارةٌ، أَي نقى، وَهُوَ المخ.
واصطَهَر الحرباء: تلألأ ظَهره من شدَّة حر الشَّمْس.
والصَّيْهورُ: شبه مِنْبَر يعْمل من طين أَو خشب