فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 4263

(ج4/ 150)

وهَبِصَ هَبْصًَا وهبَصًا، وَهُوَ هَبِصٌ وهابِصٌ: نشط ونزق، وَقَالَ اللحياني: قفز، ونزا والمعنيان متقاربان، وَالِاسْم الهبَصَي.

وهبَصَ يَهبِصُ هَبْصًا: مَشى عجلا.

مقلوبه: (ص هـ ب)

الصَّهَب والصُّهبَة: أَن تعلو الشّعْر حمرَة وأصوله سود، فَإِذا دهن خيل إِلَيْك انه أسود، وَقيل، هُوَ أَن يحمر الشّعْر كُله، صَهِبَ صهَبا، واصهَبَّ، واصهابَّ، وَهُوَ أصهَبُ. وَقيل: الأصهبُ من الشّعْر: الَّذِي تخلط بياضه حمرَة.

والأصهَب من الْإِبِل: الَّذِي لَيْسَ بشديد الْبيَاض، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْعَرَب قَول: قُرَيْش الْإِبِل: صُهْبُها وأدمها، يذهبون فِي ذَلِك إِلَى تشريفها على سَائِر الْإِبِل، وَقد أوضحُوا ذَلِك بقَوْلهمْ: خير الْإِبِل صُهُبها وحمرها، فجعلوها خير الْإِبِل، كَمَا أَن قُريْشًا خير النَّاس عِنْدهم.

وَيُقَال للأعداء: صُهْبُ السبال وَإِن لم يَكُونُوا كَذَلِك، قَالَ:

جَاءُوا يَجرُّون الحديدَ جَرَّا

صُهبَ السِّبالِ يَبتغونَ الشَّرَّا

وَإِنَّمَا يُرِيد أَن عداوتهم لنا كعداوة الرّوم، وَالروم صُهبُ السبال والشعور، وَإِلَّا فهم عرب، وألوانهم الأدمة والسمرة والسواد.

والصَّهباءُ: الْخمر، قيل: هِيَ الَّتِي عصرت من عِنَب بيض، وَقيل: هِيَ تكون مِنْهُ وَمن غَيره، وَذَلِكَ إِذا ضربت إِلَى الْبيَاض، قَالَ أَبُو حنيفَة: الصَّهباءُ: اسْم لَهَا كَالْعلمِ، وَقد جَاءَ بِغَيْر ألف وَلَام، لِأَنَّهَا فِي الأَصْل صفة. قَالَ الْأَعْشَى:

وصَهباءَ طافَ يَهودِيُّها ... وأبْرزَها وَعَلَيْهَا خَتَم

وأصهَبَ الرجل: ولد لَهُ أَوْلَاد صُهْبٌ.

والصُّهابِيُّ كالأصهَبِ، وَقَول هميان:

يُطيرُ عَنْهَا الوبَرَ الصُّهابِجا

أَرَادَ الصُّهابِيَّ، فَخفف وأبدل، وَقَول العجاج:

بِشعْشَعانِيٍّ صُهابِيٍّ هَدلْ

إِنَّمَا عَنى بِهِ المشفر وَحده، وَصفه بِمَا تُوصَف بِهِ الْجُمْلَة.

وصُهْبَى: اسْم فرس النمر بن تولب، وَإِيَّاهَا عَنى بقوله:

لقد غدَوتْ بِصُهْبَي وَهِي مُلهِبةٌ ... إلهابُها كضِرامِ النارِ فِي الشِّيحِ

وَلَا أَدْرِي أشتقه من الصِّهَب الَّذِي هُوَ اللَّوْن، أم ارتجله علما.

والصُّهابِيُّ: الوافر الَّذِي لم ينقص.

وَنعم صُهابِيٌّ: لم تُؤْخَذ صدقته، بل هُوَ بوفره.

والصُّهابِيُّ من الرِّجَال: الَّذِي لَا ديوَان لَهُ.

وَرجل صَيْهَبٌ: طَوِيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت