فهرس الكتاب
(ج4/ 207)
عَليّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام:"يُستْظْهَرُ بِحُجَجِ الله وبنعمه على كِتَابه".
والظُّهورُ: الظفر، ظَهَرَ عَلَيْهِ يَظْهَر ظُهُورا، وأظهَرُه الله عَلَيْهِ.
وَله ظَهْرٌ، أَي مَال من إبل وغنم.
وظَهَر بالشَّيْء ظَهْرًا: فَخر.
وَفُلَان من ولد الظَّهْرِ، أَي لَيْسَ منا، وَقيل: مَعْنَاهُ انه يلْتَفت إِلَيْهِم. قَالَ ارطأة بن سهية:
فَمَنْ مُبلِغٌ أبناءَ مُرَّةَ أنَّنا ... وجَدنا بَنِي البَرْصاءِ مِنْ وَلَدِ الظَّهرِ
وَفُلَان لَا يَظْهَر عَلَيْهِ أحد، أَي لَا يسلم.
والظَّهَرَةُ: مَا فِي الْبَيْت من الْمَتَاع وَالثيَاب. وَقَالَ ثَعْلَب: بَيت حسن الظَّهَرَةِ والأهرة، فالظَّهَرَةُ: مَا ظَهَرَ مِنْهُ، والأهرة: مَا بطن مِنْهُ.
وظَهَرَةُ المَال: كثرته.
وأظْهَرَنا الله على الْأَمر: أطلع.
والظَّهْرُ: مَا غَابَ عَنْك، يُقَال: تَكَلَّمت بذلك عَن ظهر غيب.
وظَهْرُ الْقلب: حفظه من غير كتاب، وَقد قَرَأَهُ ظاهِرًا، واستَظهرَه.
والظَّاهِرَةُ: الْعين الجاحظة.
وظاهَرَ الرجل امْرَأَته، وَمِنْهَا مُظاهرَةً: وظِهارا: إِذا قَالَ: هِيَ عَليّ كَظهر ذَات رحم محرم، وَقد تَظَهَّرَ مِنْهَا وتَظاهر.
وَقد ظَهْرٌ: قديمَة، كَأَنَّهَا تلقى وَرَاء الظَّهرِ لقدمها، قَالَ حميد بن ثَوْر:
فتَغَيَّرَتْ إلاَّ دَعاِئمَها ... ومُعَرَّسا منْ جَوْنَةٍ ظَهْرِ
وتَظاهَرَ الْقَوْم: تدابروا، وَقد تقدم انه التعاون، فَهُوَ ضد.
وَقَتله ظَهْرًا، أَي غيلَة، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
والظُّهْرُ: سَاعَة الزَّوَال، وَلذَلِك قيل: صَلَاة الظُّهْرِ، وَقد يحذفون على السعَة فَيَقُولُونَ: هَذِه الظُّهْرُ، يُرِيدُونَ صَلَاة الظُّهْرِ.
والظَّهِيرَةُ: حد انتصاف النَّهَار، وَقيل: إِنَّمَا ذَلِك فِي القيظ، وَقيل: الظُّهرُ مُشْتَقّ مِنْهَا.
وأتاني مُظَهِّرًا ومُظْهِرًا، أَي فِي الظَّهِيرَة.
وأظهَرَ الْقَوْم: دخلُوا فِي الظَّهِيَرةِ، وَفِي التَّنْزِيل: (وَحينَ تُظهِروُنَ) قَالَ ابْن مقبل:
وأظهَرَ فِي غُلاَّنِ رَقْد وسَيْلُهُ ... عَلاجيمُ لَا ضَحْلٌ وَلَا مُتضَحْضِحُ
يَعْنِي أَن السَّحَاب أَتَى هَذَا الْموضع ظُهْرًا، أَلا ترى أَن قبل هَذَا:
فَأَضْحَى لهُ جِلْبٌ بِأكنافِ شُرْمَةٍ ... أجَشُّ سِماِكيٌّ منَ الوَبْلِ أفصَحُ
وظُهَيْرٌ: اسْم.
ومُظْهِرُ بن ريَاح: أحد فرسَان الْعَرَب وشعرائهم.
والظَّهْرانُ وَمر الظَّهرانِ: مَوضِع من منَازِل مَكَّة، قَالَ كثير: